الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل .. والمواطن هو البوصلة
التاج الإخباري -
بقلم: النائب محمد يحيى المحارمة ( رئيس لجنة الشباب و الرياضة و الثقافة).
لم يكن حديث سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حديثًا تقليديًا عن أداء الحكومة، بل رسالة عمل للمستقبل عنوانها واضح: دولة تتطور، واقتصاد ينمو، وحكومة تفكر بطريقة مختلفة، ومواطن يلمس أثر الإنجاز في حياته.
عندما تكلم الحسين، كان المواطن هو البوصلة، والشباب رهان المستقبل، والاقتصاد أساس الاستقرار، والتكنولوجيا أداة العبور إلى المرحلة القادمة.
فالرسالة للحكومة واضحة: لم يعد كافيًا أن ندير الملفات بالأدوات ذاتها وننتظر نتائج مختلفة. المطلوب متابعة وتنفيذ وقياس للنتائج، والأهم التفكير خارج الصندوق وخارج الحدود واستثمار الفرص التي تفتح أمام الأردن وتحويلها إلى مشاريع وفرص عمل ونمو اقتصادي.
فالأمن الوطني يبدأ من اقتصاد قوي ومستقر، والشباب هم أهم ما نملك للمستقبل. وبالمشاريع النوعية والريادية القائمة على التكنولوجيا والتحديث، نستطيع تمكين شبابنا بالمعرفة والخبرة، وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الأردنية لتكون جزءًا من المشاريع الكبرى داخل الأردن وخارجه ورافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني.
وتطرق سموه إلى القطاعات التي تواجه تحديات، واضعًا خطوطًا عريضة للعمل والحلول، فالسياحة على سبيل المثال، لا يمكن أن نستمر في إدارتها وتسويقها بالأدوات التقليدية في عالم تغيّرت فيه الأسواق والمنافسة وسلوك السائح.
وفي المقابل، فإن التجارب الناجحة في التكنولوجيا والصحة الرقمية تؤكد أن التغيير ممكن عندما نلتقط الرسالة ونحوّلها إلى تنفيذ.
فالتكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي لم تعد ترفًا في الإدارة الحكومية، بل أصبحت ضرورة لصناعة القرار، وقياس الأداء، وتسريع الإنجاز.
هذه هي معادلة أردن المستقبل: المواطن غايته، والشباب قوته، والاقتصاد أساس استقراره، والتكنولوجيا أداته… والإنجاز على أرض الواقع هو المقياس.
الرجاء الانتظار ...