هل حان وقت ترقية آيفون؟ .. 3 عوامل تحسم القرار
التاج الإخباري -
تستعد أبل لطرح هاتفي "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس" في المتاجر؛ ما يعيد طرح السؤال المعتاد مع كل جيل جديد: هل حان وقت الترقية أو من الأفضل الاحتفاظ بالهاتف الحالي؟ورغم أن بعض المستخدمين يحرصون على شراء أحدث إصدار سنويًّا، فإن غالبية المستهلكين لا تستبدل هواتفها إلا كل عامين أو ثلاثة أعوام، خصوصًا مع ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة أجهزة آيفون الجديدة والقديمة.
وإذا كنت مترددًا بشأن الترقية إلى "آيفون 18 برو" أو "آيفون 18 برو ماكس"، فهناك عدة عوامل يمكن أن تساعدك على اتخاذ القرار.
التحديثات الأمنية
تشتهر أبل بدعم أجهزة آيفون القديمة لسنوات، إذ يدعم نظام "iOS 27" هواتف تعود إلى "آيفون 11" الصادر عام 2019، مع تركيز التحديث الجديد على تحسين السرعة والموثوقية في الأجهزة الأقدم.
وقالت أمريتا بهاسين، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة "سوتيرا" المتخصصة في الخدمات اللوجيستية العكسية، إن الهاتف يظل آمنًا إلى حد كبير ما دام يتلقى تحديثات أمنية، مشيرة إلى أن الأجهزة من "آيفون 11" فما بعد لا تزال تحصل على تحديثات الأمان حاليًّا.
لكن عندما يتوقف الجهاز عن تلقي التحديثات الأمنية، ترتفع احتمالات تعرّضه لثغرات لا يتم إصلاحها؛ ما يجعل الانتقال إلى جهاز أحدث خيارًا أكثر أهمية لحماية البيانات والمعلومات الشخصية.
صحة البطارية
تُعد حالة البطارية من أبرز العوامل التي يمكن أن تحدد الحاجة إلى الترقية، وفق بهاسين، خصوصًا عندما يصبح الهاتف بحاجة إلى الشحن أكثر من مرة يوميًّا أو لا يستطيع الصمود طوال اليوم.
ويمكن لمستخدمي آيفون الاطلاع على حالة البطارية وسعتها القصوى من خلال قسم "البطارية" في الإعدادات، إذ تتراجع كفاءتها تدريجيًّا مع مرور الوقت وكثرة الاستخدام.
وإذا أصبحت البطارية غير قادرة على توفير يوم كامل من الاستخدام، فقد يكون التفكير في الترقية منطقيًّا، لكن شراء أحدث إصدار ليس الخيار الوحيد، إذ يمكن اختيار طراز أقدم بسعر أقل أو استبدال البطارية إذا كان أداء الهاتف لا يزال مرضيًا.
بطء الأداء
ورغم التحسينات التي يقدمها نظام "iOS 27"، فقد لا تكون كافية لمنح بعض الأجهزة القديمة، مثل "آيفون 11" و"آيفون 12"، الأداء نفسه الذي توفره الطرز الحديثة.
وتوفر شريحة "A20 Pro" في "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس"، إلى جانب شريحة "A19" في الجيل السابق، تحسينات في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالمعالجات الأقدم.
لذلك، قد تكون الترقية مبررة إذا أصبح الهاتف بطيئًا بصورة متكررة حتى عند تنفيذ المهام اليومية البسيطة.
هل تستحق الترقية من آيفون 16 برو أو 17 برو؟
بالنسبة لمستخدمي "آيفون 16 برو" أو "آيفون 17 برو"، قد لا تكون الترقية ضرورية إلا لمن يهتم بشكل خاص بتحسينات الكاميرا أو الأداء والتعديلات الجديدة في التصميم.
ويقدم "آيفون 18 برو" و"برو ماكس"، مقارنة بـ"آيفون 16 برو"، ثلاث كاميرات خلفية بدقة 48 ميغابكسل، تتضمن إحداها فتحة عدسة متغيرة، إلى جانب تصميم جديد للكاميرا، و"جزيرة ديناميكية" أصغر، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، وشريحة "A20 Pro"، فضلًا عن تحسين نظام التبريد.
أما مقارنة بـ"آيفون 17 برو"، فتتمثل أبرز التحسينات في فتحة العدسة المتغيرة للكاميرا الرئيسة، وشريحة "A20 Pro" الأقوى، والزجاج الخلفي المتطابق مع لون الهاتف، إلى جانب تطوير نظام التبريد.
وقد يلاحظ مستخدمو "آيفون 16 برو" فرقًا أكبر عند الانتقال إلى الجيل الجديد بفضل تحسينات التبريد والذاكرة، في حين تبدو الفروق أقل بالنسبة لمستخدمي "آيفون 17 برو"، خصوصًا مع التشابه الكبير بين الجيلين.
وفي هذه الحالة، قد يفضّل بعض المستخدمين الانتظار حتى الجيل التالي، في ظل تقارير تتحدث عن إعادة تصميم أكبر لهاتف آيفون بالتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاقه.
هل تحتاج فعلًا إلى الترقية هذا العام؟
إذا توقف جهاز آيفون عن تلقي التحديثات الأمنية، فإن الانتقال إلى جهاز أحدث يصبح أكثر أهمية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة شراء "آيفون 18 برو" أو "برو ماكس"، إذ يمكن اختيار طراز أقدم مثل "آيفون 15" أو "آيفون 16" بحالة جيدة.
أما إذا كانت المشكلة الأساسية في البطارية، فيمكن لاستبدالها أن يطيل عمر الهاتف ويجنب المستخدم تكلفة شراء جهاز جديد، إذ تبلغ تكلفة استبدال بطارية "آيفون 15 برو ماكس" لدى أبل نحو 100 دولار، وتقل التكلفة في بعض الطرز الأقدم.
وتشجع بهاسين المستخدمين على الاحتفاظ بهواتفهم لأطول فترة ممكنة، طالما أنها لا تزال تلبي احتياجاتهم اليومية، مشيرة إلى أن تقليل الاستبدال المتكرر للأجهزة يسهم أيضًا في الحد من النفايات الإلكترونية.
الرجاء الانتظار ...