20 ألف مريض في غزة بحاجة للعلاج خارج القطاع

التاج الإخباري -

قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد الدولية، رهام الجعفري، الخميس، إنّ المعاناة والتجويع واستخدام سلاح الماء والغذاء والقصف ضد المدنيين في قطاع غزة ما تزال مستمرة، مؤكدة عدم وجود أي انتباه على المستوى الدولي أو الإقليمي.

وأضافت الجعفري، في حديثها لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة"، أن الوضع الإنساني والصحي والمائي والغذائي في قطاع غزة كارثي ومتدهور منذ وقف إطلاق النار الذي تجاوز ستة أشهر، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال محدودة في ظل عدم الالتزام ببنود وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن المعدات الطبية والأدوية ومعدات إزالة الركام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية لم تدخل إلى القطاع، إلى جانب فرض قيود إضافية على المؤسسات الدولية غير الحكومية وشاحنات المساعدات.

وأكدت أن القطاع يواجه واقعاً إنسانياً وصحياً متدهوراً، وأن 90% من أنظمة الصرف الصحي في غزة لم تعد تعمل.

وبيّنت أن 4 مضخات مياه من أصل 5 متوقفة عن العمل، وأن عدد الشاحنات التي تدخل يتراوح بين 150 و200 شاحنة، يذهب معظمها للقطاع التجاري، في وقت يعجز فيه السكان عن شراء احتياجاتهم بسبب ارتفاع الأسعار.

وأضافت أن عائلة واحدة فقط من بين كل خمس عائلات تحصل على وجبة غذائية يومياً، وأن 90% من النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية، فيما تعاني المستشفيات من انهيار وإرهاق الطواقم الطبية.

وقالت إن الآمال كانت معلقة على وقف إطلاق النار لتحسين إدخال المساعدات، إلا أن ذلك لم يحدث، مشيرة إلى انتشار القوارض والفئران في القطاع.

وشددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية والمعدات، وإزالة القيود المفروضة على الطواقم الطبية، مؤكدة أن الشاحنات ما تزال تتكدس على المعابر.

وأضافت أن نحو 20 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، وأن الاحتلال يعرقل خروج المرضى باستثناء أعداد محدودة عبر معبر رفح، في ظل استمرار القيود والانتهاكات للقوانين الإنسانية الدولية.

المملكة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى