أبعد من بناء العلاقات المهنية .. هل تتحول "لينكد إن" إلى منصة "عاطفية"؟
التاج الإخباري -
أظهرت دراسة حديثة أن عددًا متزايدًا من مستخدمي منصة "لينكد إن" باتوا يلجؤون إليها للتعارف وبناء علاقات عاطفية، ما يدفع المنصة إلى القيام بدور جديد بعيدا عن دورها المتداول ببناء علاقات مهنية والبحث عن فرص عمل.وأجرت شركة "زيتي" المتخصصة في أدوات البحث عن العمل استطلاعًا شمل 1000 موظف أمريكي، أظهر أن واحدًا من كل ثمانية مشاركين دخل في علاقة رومانسية بدأت عبر "لينكد إن"، فيما أقرّ واحد من كل خمسة باستخدام المنصة للبحث عن شريك محتمل، بينما رأى نحو ربع المشاركين أن استخدامها لهذا الغرض يعد أمرًا مقبولًا
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن 22% من المشاركين تواصلوا مع شخص آخر، أو ردوا على رسالة، بدافع الاهتمام العاطفي، في حين قال 12% إنهم أقاموا علاقة بدأت عبر المنصة.
وأشارت الدراسة إلى أن أكثر العناصر التي تجذب المستخدمين في الملفات الشخصية هي صورة الحساب بنسبة 57%، تليها النبذة التعريفية التي تعكس شخصية المستخدم بنسبة 55%، ثم العلاقات المشتركة بنسبة 41%.
كما جاءت الخبرة المهنية والمؤهلات العلمية بنسبة 35% لكل منهما، والمسمى الوظيفي بنسبة 30%، والمهارات والتوصيات بنسبة 28%، وجهة العمل الحالية بنسبة 19%.
ويرى 48% من المشاركين أن المعلومات المنشورة على "لينكد إن" أكثر موثوقية من تلك الموجودة في تطبيقات المواعدة، بفضل اعتمادها على بيانات مهنية وسجل وظيفي يمكن التحقق منه، وهو ما يجعل المنصة بالنسبة إلى بعض المستخدمين وسيلة أكثر مصداقية للتعرف إلى شركاء محتملين.
في المقابل، لا يحظى هذا التوجه بإجماع المستخدمين؛ إذ أكد نحو ثلاثة أرباع المشاركين أن "لينكد إن" ينبغي أن يبقى منصة مهنية، بينما اعتبر 26% أن استخدامه للتعارف أمر مناسب.
وعند سؤال المشاركين عن رد فعلهم تجاه تلقي رسائل ذات طابع رومانسي عبر المنصة، قال 34% إنهم سيشعرون بعدم الارتياح، و31% إن موقفهم سيعتمد على طبيعة الرسالة والسياق، فيما أشار 19% إلى أنهم سيبلغون عن المرسل أو يحظرونه، بينما قال 16% إنهم سيشعرون بالإطراء.
كما أبدى 65% من المشاركين مخاوف من أن يؤثر استخدام "لينكد إن" لأغراض عاطفية سلبًا في سمعتهم المهنية، مقابل 35% لا يرون أن ذلك يشكل خطرًا.
الرجاء الانتظار ...