39 مدربًا ومدربة يستكملون تدريبهم على المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي

مؤسسة التدريب المهني واليونيسف ودوت الأردن توسّع نطاق المهارات الرقمية المقدمة للشباب

التاج الإخباري -

عمّان، 17 أيلول 2026 – اختتمت مؤسسة التدريب المهني، بالتعاون مع اليونيسف ودوت الأردن، تدريبًا متخصصًا لـ39 مدربًا ومدربة ضمن برنامج «"المهارات الرقمية لمستقبل أفضل"، بهدف تعزيز إدماج المهارات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومة التدريب المهني.

وينفذ البرنامج بدعم من حكومة مملكة هولندا من خلال شراكة PROSPECTS، في إطار الجهود المشتركة لتزويد الشباب بالمهارات التي تساعدهم على مواكبة التحولات التكنولوجية والوصول إلى فرص العمل في الاقتصاد الرقمي.

وعلى مدار أسبوعين، من 6 إلى 17 أيلول 2026، تلقى المشاركون تدريبًا شمل المهارات الرقمية الأساسية، والعمل الحر والمهام الرقمية الصغيرة، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعرف على المواد التدريبية المعتمدة وتطوير مهارات إدارة الجلسات وتيسيرها.

ويمثل تدريب المدربين خطوة أساسية لتوسيع نطاق البرنامج وضمان استدامته، إذ سيتولى المدربون نقل هذه المهارات إلى متدربي مؤسسة التدريب المهني في معاهدها، بما يعزز جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وقال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت موسى الصوافين إن تطوير قدرات المدربين وصقل مهاراتهم يمثلان ركيزة أساسية في الارتقاء بجودة العملية التدريبية، مؤكدًا أن المؤسسة تمضي اليوم نحو تعزيز حضور المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في منظومتها التدريبية، انطلاقًا من أهمية تمكين المدرب من أدوات ومعارف حديثة تواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا، وتنعكس على قدرته في إعداد متدربين أكثر جاهزية لمتطلبات سوق العمل. وأضاف أن الاستثمار في المدرب هو استثمار في أجيال من المتدربين، وأن المؤسسة ستواصل العمل على تطوير قدرات كوادرها وتحديث برامجها بما يواكب التحولات التقنية ويفتح أمام الشباب مسارات جديدة من المهارات والفرص.

ويتزامن التدريب مع احتفاء مؤسسة التدريب المهني بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، ومواصلتها تطوير برامجها وأدواتها استجابةً للتحولات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

وقال ممثل اليونيسف في الأردن، مارك روبن: "لا تقتصر أهمية هذا التدريب على تطوير قدرات 39 مدربًا ومدربة، بل تمتد إلى تمكينهم من نقل هذه المعارف إلى أعداد أكبر من الشباب في مختلف معاهد مؤسسة التدريب المهني. ومن خلال شراكتنا مع المؤسسة ودوت الأردن، وبدعم من حكومة مملكة هولندا من خلال شراكة PROSPECTS، نعمل على تزويد الشباب بالمهارات الرقمية والعملية التي يحتاجونها للانتقال بثقة من مرحلة التعلم إلى فرص العمل."

وقال المدير التنفيذي لدى دوت الأردن، السيد حمزة الشريدة، إن تطوير قدرات المدربين يمثل خطوة أساسية لضمان استدامة أثر برامج المهارات الرقمية والوصول إلى عدد أكبر من الشباب، مؤكدًا أهمية تعزيز المهارات التي يحتاجها الشباب لمواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة من الفرص الجديدة التي يتيحها الاقتصاد الرقمي.
ويعكس هذا التعاون التزام مؤسسة التدريب المهني واليونيسف ودوت الأردن بتطوير التدريب المهني، وبناء قدرات المدربين، وتوسيع وصول الشباب إلى المهارات والمعارف التي تعزز جاهزيتهم للعمل والاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الرقمي.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى