الفراية: إجراءات قاسية بعد أحداث الكرك ولا تسامح مع من ينشر الفكر المتطرف والكراهية
التاج الإخباري -
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات قاسية وحازمة في التعامل مع الفكر المتطرف عقب الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يحمل أفكارا متطرفة أو ينشر الكراهية ضد الآخر.وأكد الفراية ضرورة العمل على التخلص من الفكر المتطرف وكل أشكال التعصب وعدم التسامح داخل المجتمع، مشددا على أن الدولة لن تتهاون مع أي شخص، سواء كان معلما أو إماما، ينشر الكراهية ضد الآخر أو يروج لأفكار متطرفة.
وأشار إلى أن المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير"، في إطار الجهود المطلوبة لمواجهة التطرف وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر.
وانتقد الفراية الاستراتيجية السابقة في التعامل مع قضايا الوئام والتعايش، معتبرا أنها لم تنجح في إحراز تقدم ملموس في هذا الملف، وأن الجهود لا ينبغي أن تقتصر على عقد اجتماعات تجمع ممثلين عن أديان مختلفة دون تحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع.
وشدد على أهمية ترسيخ ثقافة احترام الآخر والتسامح معه، ورفض الأفكار التي تمنع الترحم على الآخرين بسبب اختلاف معتقداتهم، مؤكدا أن التعامل مع مظاهر التطرف يتطلب إجراءات عملية وحاسمة.
وقال إن ما جرى في الكرك يستدعي التعامل بحزم مع أي مظاهر للتطرف أو التحريض على الكراهية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة لن تشهد تسامحا مع نشر الأفكار المتطرفة.
وفي سياق متصل، أوضح الفراية أن التحقيقات في الهجوم على كنيسة حمود لا تزال مستمرة لتحديد طبيعة ارتباطات المنفذين، وما إذا كانوا ينتمون إلى تنظيم إرهابي أو يرتبطون بخلايا داخل الأردن أو خارجه، إلى جانب معرفة كيفية حصولهم على الأسلحة والجهات التي قد تكون ساعدتهم.
وبين أن الأجهزة الأمنية بحثت في العلاقات القريبة من المنفذين، واستعانت بالمعلومات المستمدة من المصادر البشرية والعمل الاستخباري للوصول إليهم، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكشف ما إذا كان لهم أصدقاء أو أشخاص آخرون يحملون الفكر المتطرف نفسه.
وأكد أن المؤشرات الأولية، بما فيها استهداف الكنيسة والمصلين، تشير إلى أن المنفذين يحملون فكرا تكفيريا، مستشهدا برفض أحدهم إرسال بناته إلى المدارس انطلاقا من اعتقاده بحرمة تعليم البنات.
الرجاء الانتظار ...