العموش لابنة الشهيد علاء المصاروة: "أبكيتِنا .. ووالدك رباكِ عن مية زلمة"

التاج الإخباري -

عبّر النائب حسين العموش عن تأثره الشديد بكلمات ابنة الشهيد علاء المصاروة، التي طالبت بالقصاص من مرتكبي الجريمة، وبكت والدها بحرقة، مستذكرًا شجاعته وتضحياته، ومؤكدًا أن كلماته عجزت عن مواساتها في مصابها الأليم.

وقال العموش إنه بكى وهو يستمع إلى ابنة الشهيد، التي فقدت والدها بثلاث رصاصات غادرة، بلا ذنب أو سبب يذكر، مشيرًا إلى أن الصدمة التي أصابت الأردنيين جراء الجريمة المروعة جعلت الكلمات عاجزة عن التعبير أمام مشاهد الموت والدماء، وعن مواساة المكلومين بفقد أحبائهم.

وأضاف أن تأخره في الكتابة عن الحادثة يعود إلى هول الصدمة، لافتًا إلى أن الجريمة طالت أرواح أبرياء يعرف اثنين منهم على الأقل.

ووجّه العموش رسالة مؤثرة إلى ابنة الشهيد، قال فيها: "يا ابنتي، ولي ابنة في مثل عمرك، لا أعرف كيف تذكرتك حين لمحت في عينيك وجع الموت والفقد لأب حنون، بكيتِ عليه بحرقة صادقة فأبكيتِنا معك".

وأضاف: "لعلني تعاطفت مع كل حرف وصفتِ به الوالد الشهيد، ذلك أنني أب أعي المعنى العميق لفقد الوالد، خاصة بهذه الطريقة، وأتمثل في بناتي وبنات الأردنيين حين يفقدن آباءهن".

وتابع العموش مخاطبًا ابنة الشهيد: "يا ابنتي، نعم، والدك رباكِ عن مية زلمة، والدك واجه المجرمين بصدره مقبلًا لا مدبرًا، وهنا العنوان الأكبر للرجولة، وهنا كانت التربية عن مية زلمة".

وأشار إلى عجز الكلمات عن مواساتها وتعويضها عن فقد والدها، مستحضرًا تفاصيل الحياة التي حرمها منها الفقد، من دفء الأب وضحكاته وابتسامته وفخره بابنته، إلى جدائلها وأدوات الرسم وحقيبة المدرسة.

وتوجه العموش بالدعاء لشهداء كنيسة حمود بالرحمة، والمطالبة بالقصاص من مرتكبي الجريمة، قائلًا: "إلا لعنة الله عليهم وعلى من علمهم الكره والحقد، لعنهم الله في الدنيا والآخرة".

وأكد: "رحم الله شهداء كنيسة حمود، والقصاص للمجرمين الأنذال في الدنيا والآخرة".


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى