الحواتمة حول وجود القوات الأمريكية في الأردن: لا وصاية علينا ومن حقنا الدفاع عن بلدنا
التاج الإخباري -
رصدأكد عضو مجلس الأعيان الفريق الركن المتقاعد حسين الحواتمة، رداً على التساؤلات المتعلقة بوجود القوات الأمريكية في الأردن، أن المملكة تعقد المعاهدات والاتفاقيات بالطريقة التي تراها مناسبة، ولا يحق لأحد أن يكون وصياً عليها، مشدداً على أن ذلك من خصوصيات أي دولة مستقلة ذات سيادة، وأن الأردن يعمل بكل السبل للمحافظة على أمنه وسيادته كما تفعل جميع دول العالم.
وأوضح الحواتمة في حديث على قناة المملكة، رصدته "التاج الإخباري"، أن العالم اليوم لم يعد يعمل بشكل منفرد، مشيراً إلى أن الجهود العسكرية والسياسية والاقتصادية أصبحت جهوداً دولية مشتركة.
وأكد الحواتمة، الأحد، أن الأردن يتمتع بحالة من الأمن والاستقرار، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي بفضل ثقة المواطنين بالقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.
وقال إن الأردن بلد آمن ومستقر، والمواطن الأردني يشعر بأنه في أيدٍ أمينة، في ظل وجود قيادة هاشمية حكيمة وأجهزة أمنية وقوات مسلحة تحظى بثقة المواطنين.
وأضاف أن الأردن "ليس جزءًا من هذه الحرب"، لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه، مؤكداً أن إيران كانت في السابق تتذرع بأن الصواريخ موجهة إلى إسرائيل، أما الآن فهي تضرب الأردن، مشدداً على أنه "يحق لنا استخدام كل وسائل القوة والوسائل الدبلوماسية للدفاع عن بلدنا".
وأوضح أن الأردن يستند في موقفه إلى الشرعية الدولية، باعتباره دولة ليست طرفاً في النزاع، ومن حقها الدفاع عن نفسها.
وحول عمليات اعتراض الصواريخ، قال الحواتمة إن اعتراض جميع الصواريخ بنسبة 100% أمر غير ممكن عالمياً، موضحاً أن الأولوية تكون لاعتراض الصواريخ التي تستهدف المواقع الحيوية والحساسة، فيما تُقدَّر مسارات الصواريخ الأخرى التي يُتوقع سقوطها في مناطق غير مأهولة.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت جدارة وقدرة على حماية الأهداف الحيوية، مشيداً بدور الأجهزة الاستخبارية والأمنية في حماية المملكة.
واعتبر الحواتمة أن إيران تسعى إلى خلط الأوراق وجرّ المنطقة إلى الحرب، وتحاول توسيع دائرة الصراع، مؤكداً أن الأردن ودول المنطقة تعاملت مع الأزمة بحكمة، ولم تمنح طهران مبرراً لتوسيع المواجهة.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية لدول الجوار سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، داعياً جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الحوار لإنهاء الأزمة.
وشدد الحواتمة على أهمية تماسك الجبهة الداخلية، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية، والالتزام بأي تعليمات قد تصدر عن الجهات المختصة إذا تطورت الأوضاع.
وأكد أن الحروب الحديثة لم تعد حروب جيوش فقط، بل أصبحت الحروب السيبرانية من أبرز أدواتها، ويُراد من خلالها تفكيك المجتمعات ونشر الأخبار المضللة، مشدداً على أن الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية يمثل متطلباً أساسياً في هذه المرحلة.
الرجاء الانتظار ...