بيزشكيان: إيران في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة

التاج الإخباري -

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، إن بلاده في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن على طهران تحمّل تداعياتها.

ونقل بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية عنه قوله: "الحقيقة هي أن جمهورية إيران الإسلامية منخرطة في حرب شاملة"، مضيفاً: "علينا أن نكون واقعيين ونقبل بالتداعيات الطبيعية لهذه المقاومة".

ووسّعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها على إيران، الاثنين، مستهدفة محافظات في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية، وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، فيما واصلت طهران استهداف دول عربية وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتي نفط في مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الأميركية "سنتكوم" في منشور على منصة "إكس" إنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، وشبكات اتصالات، بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم لكرة القدم: "ضربناهم بقوة شديدة مجدداً الليلة"، مشيراً إلى أن هذه الضربات جاءت رداً على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأيام الماضية خلال الحرب.

وأضاف أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي "لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي".

وفي الجانب الآخر، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الاثنين، أن القصف الأميركي خلال الليل على شمال غرب البلاد أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين جنوب غرب تبريز.

وتشير آخر حصيلة رسمية نشرتها وزارة الصحة الإيرانية إلى مقتل 50 شخصاً وإصابة أكثر من 500 بجروح منذ استئناف القتال مطلع تموز.

ولا توجد حصيلة دقيقة لعدد الضحايا الذين سقطوا في الحرب في إيران قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار لم يتم الالتزام به طويلاً في الثامن من نيسان، لكن العدد يقدّر بالمئات.

وأطاح القتال بمذكرة التفاهم المبرمة في 17 حزيران، التي نصت على بدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني وغيرها من المسائل بهدف وضع حد نهائي للحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي بطهران، الاثنين، إن بلاده "تلقت رسائل" عبر وسطاء، رافضاً "الخوض في التفاصيل"، مضيفاً: "المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطاً في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء".

وتفجّر الوضع قبل نحو عشرة أيام بسبب مضيق هرمز، حيث تصر الجمهورية الإسلامية على التحكم بحركة الملاحة وفرض المسار الذي يجب أن تسلكه السفن، بينما تقدم واشنطن نفسها على أنها حامية المضيق.

وأعادت واشنطن فرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، رداً على إغلاق إيران للمضيق مجدداً، فيما قال بقائي، الاثنين، إن بلاده لن تسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمنها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى