"تكتيكات خبيثة وتصرفات قبيحة" .. هجوم لاذع على الأرجنتين بعد نهائي المونديال

التاج الإخباري -

وجّهت وسائل إعلام أوروبية انتقادات قاسية لأسلوب لعب منتخب الأرجنتين خلال المباراة النهائية لكأس العالم، ولسلوك بعض لاعبيه عقب صافرة النهاية.

وفشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقبه بخسارته أمام إسبانيا 0-1 بنهائي مونديال 2026، في مباراة سيطر عليها لاعبو "لا روخا" بالطول والعرض على مدار 120 دقيقة، فانعدمت خطورة "راقصي التانغو" تماما، ولم يهددوا مرمى "لا روخا" إلا في لقطتين خجولتين في الدقائق الأخيرة.

واتسمت طريقة لعب الأرجنتين "بخشونة تجاوزت الحدود في كثير من الأحيان" على حد وصف صحيفة "لو باريزيان" (Le Parisien) الفرنسية، وهو ما تجسد في طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة 93 بعد حصوله على الإنذار الثاني.

وزاد الطين بلة المشاجرات "القبيحة" التي تورط بها بعض لاعبي الأرجنتين وفي مقدمتهم لياندرو باريديس بعد صافرة النهاية.

الصحافة البريطانية تسن سكاكينها
وبدت الصحافة البريطانية سعيدة للغاية بالنهاية التي آل إليها مونديال 2026 والطريقة التي خسر بها منتخب الأرجنتين.

وكتبت صحيفة "ذا صن" (The Sun) البريطانية "بدت الأرجنتين كدودة في قلب تفاحة كبيرة، أخيرا دفعت الثمن لمحاولتها تحويل مباراة كرة قدم إلى حرب شوارع".

أما مواطنتها "ذا غارديان" (The Guardian) فلخصت أسلوب لعب الأرجنتين بأنه اعتمد على "تكتيكات خبيثة"، فيما شنت "ديلي ميل" (Daily Mail) هجوما على اللاعبين الذين "فقدوا أعصابهم" بعد صافرة النهاية، ونشرت صورة لباريديس وهو يدفع أحد لاعبي إسبانيا من الحلق.

أما أقوى العبارات فصدرت عن صحيفة "تلغراف" (The Telegraph) التي كتبت "كرة القدم 1، المجرمون 0، لقد انتصرت الرياضة، حتى لو بعد وقت طويل (الأشواط الإضافية)، أي نتيجة أخرى كانت ستُعد بمثابة جريمة".

نهائي مخيّب للآمال
في هذه الأثناء أكدت صحيفة "تاغس أنزيغر" (Tages-Anzeiger) السويسرية الناطقة بالألمانية أن الأرجنتين عوقبت بسبب طريقة لعبها "الخشنة"، لكنها تعاطفت مع ليونيل ميسي الذي حُرم من "نهاية تاريخية مجيدة".

أما صحيفة "بيلد" (Bild) الألمانية فلخصت الموقف بالقول "على الصعيد الكروي، خيب النهائي الآمال بشدة"، وذكّرت بأن لاعبي الأرجنتين لم يسددوا أي كرة بين القائمين والعارضة.

إسبانيا أنقذت كرة القدم
في المقابل أجمعت وسائل الإعلام العالمية على أحقية منتخب إسبانيا بالتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، الذي جسد "العدالة".

وكتبت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية "لم يفز منتخب إسبانيا بالنهائي فحسب، بل حمت أسلوب لعب وأنقذت كرة القدم".

بدورها ركزت نظيرتها "لا غازيتا ديلو سبورت" (La Gazzetta dello Sport) الإيطالية على الهيمنة المطلقة لإسبانيا مشيرة إلى أن البيانات والإحصائيات أكدت "أن هذا الفوز هو واحد من أكثر الانتصارات استحقاقا في نهائيات كأس العالم".

وتغنّت صحيفة "ليكيب" (L’Equipe) الفرنسية بإسبانيا واصفة إياها "بالمنتخب الأكبر في القرن الحادي والعشرين"، في إشارة منها إلى الألقاب الخمسة الكبرى التي حققها الفريق في الألفية الجديدة وهي كأس العالم عامي 2010 و2026، وكأس أوروبا (يورو أعوام 2008 و2012 و2024).




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى