أول رد من سعد لمجرد بعد حكمه بالسجن في فرنسا
التاج الإخباري -
علّق الفنان المغربي سعد لمجرد على الحكم الصادر بحقه في أول رد فعل له، وذلك لطمأنة جمهوره ومحبيه في الوطن العربي بعد حكم المحكمة الفرنسية في قضية اغتصاب فتاة، مؤكداً على استمرار نشاطه الفني.ونشر سعد لمجرد مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، وعلّق قائلاً: “الحمد لله.. كل شيء على ما يرام.. أنا في طريقي للعودة إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات المقبلة، أراكم قريباً جداً”.
وجاء تعليق لمجرد بعد ساعات قليلة من إصدار محكمة “دراغينيان” الفرنسية حكماً يقضي بسجنه لمدة 5 سنوات، وإلزامه بدفع تعويض مالي قدره 30 ألف يورو للضحية، إلى جانب 5 آلاف يورو كأتعاب محاماة، وذلك إثر إدانته بتهمة اغتصاب شابة فرنسية.
ورغم الحكم، لم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية بحقه، مما أتاح له مغادرة مقر المحاكمة طليقاً.
وشهدت الجلسة المغلقة لحظات درامية، حيث دخل في نوبة بكاء فور النطق بالحكم، وعانق زوجته ووالدتها، فيما رفض محاميه التعليق على القرار، وذلك بعد أسبوع من المرافعات التي طالبت فيها النيابة العامة بعقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات.
وحسمت محكمة الاستئناف في عام 2021 الجدل القانوني، حيث أيدت إحالة لمجرد إلى محكمة الجنايات.
واستندت المحكمة في قرارها إلى مبدأ قانوني يشير إلى أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يشكل بحد ذاته موافقة تلقائية على إقامة علاقة.
وتعود وقائع القضية إلى صيف عام 2018 في منطقة “سان تروبيه” بجنوب شرق فرنسا، حيث التقى لمجرد بالمدعية التي كانت تعمل نادلة في ملهى ليلي.
ووفقاً لشهادتها، فقد رافقته إلى غرفته بالفندق لتناول مشروب، حيث تعرضت للاعتداء، بينما تمسك لمجرد بأن العلاقة كانت برضا الطرفين.
وعلى خلفية الواقعة، أمضى الفنان المغربي 3 أشهر قيد التوقيف الاحتياطي في العام نفسه قبل الإفراج عنه على ذمة القضية.
وفي يونيو 2025، تأجلت جلسة استئناف حكم سابق صدر بحقه في عام 2023، والذي يقضي بسجنه 6 سنوات لإدانته باعتداء يعود إلى عام 2016، وجاء التأجيل بسبب ملاحقات قضائية موازية طالت المدعية وأقاربها.
الرجاء الانتظار ...