أبو طير: سنشهد حملة إعلامية وسياسية إسرائيلية تستهدف الأردن خلال الأيام المقبلة

التاج الإخباري -

رصد

قال المحلل والكاتب السياسي ماهر أبو طير إن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد حملة إعلامية وسياسية إسرائيلية تستهدف الأردن، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي "لن يحتمل" عقد الاجتماع الذي يتناول ملف القدس، حتى وإن اعتبره بعض المراقبين مجرد اجتماع دبلوماسي شكلي ينتهي بإصدار بيان.

وأوضح أبو طير في حديث مع قناة المملكة، رصدته "التاج الإخباري"، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يريد في هذا التوقيت أي فتح لملف المسجد الأقصى والقدس، مشيراً إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على المقدسات الإسلامية، بل تمتد أيضاً إلى المقدسات المسيحية، لافتاً إلى وقوع حوادث عدة تتعلق بكنيسة القيامة ومواقع أخرى في مدينة القدس.

وأضاف أن الأردن يمتلك حلفاء وشركاء في أوروبا، في حين أن الجانب الأميركي "ليس حليفاً مضموناً" في هذا الملف، مستشهداً بنقل الولايات المتحدة سفارتها إلى مدينة القدس، وما يراه توفيراً للحماية للجانب الإسرائيلي.

وأكد أبو طير أن الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى ليست مجرد وصاية عادية أو قضية دعائية سياسية، وإنما مسؤولية تاريخية تفرض على الأردن أعباء كبيرة، خاصة في هذه المرحلة.

وأشار إلى أن الأردن يتمتع بعلاقات عربية وإسلامية متميزة، إلى جانب علاقات مع حلفاء في أوروبا ومناطق أخرى، وهو ما يمنحه القدرة على بلورة موقف داعم، وعلى الأقل المساهمة في كبح جماح إسرائيل في هذا الملف.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى