الخارجية الفلسطينية: اجتماع عمّان يعتمد آلية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية

التاج الإخباري -

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين شاهين، الأربعاء، إن الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي الذي تستضيفه عمّان "مهم جداً"، لأنه يأتي في ظل "أحلك الظروف" التي تمر بها الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن ما يميزه هو اعتماد آليات عمل مؤسسية مستدامة لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يعزز الجهود السياسية والقانونية لمحاسبة الاحتلال.

وأضافت ، أن الاجتماع يعكس موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً لدعم القدس والمقدسيين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، واستمرار الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل تواصل فرض سياساتها على الأرض عبر تعميق احتلالها للضفة الغربية، والإبقاء على وجودها في قطاع غزة، واعتبار القدس جزءاً من دولة الاحتلال.

وأكدت أن هذه التطورات فرضت ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي للدفاع عن القدس، لافتة إلى أن الانتهاكات في المدينة ليست جديدة، إلا أنها تشهد في المرحلة الحالية تصعيداً غير مسبوق في وتيرتها.

وأوضحت أن الاجتماع خرج برسالة واضحة تؤكد رفض الانتهاكات الإسرائيلية ودعم صمود المقدسيين، إلى جانب الاتفاق على ثلاثة محاور رئيسية للعمل خلال المرحلة المقبلة، يتمثل أولها في مواصلة توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وفضحها أمام المجتمع الدولي، مع التركيز على آثارها المباشرة في حياة الفلسطينيين ومستقبلهم، وليس الاكتفاء برصدها.

وأضافت أن المحور الثاني يركز على تعزيز صمود المقدسيين من خلال تنفيذ مشاريع صحية وتعليمية وثقافية تسهم في تثبيتهم في مدينتهم والحفاظ على الهوية الفلسطينية، فيما يتمثل المحور الثالث في تكثيف الحراك السياسي والدبلوماسي عربياً ودولياً لحشد مزيد من الدعم للقضية الفلسطينية.

وأكدت شاهين أن آلية العمل المؤسسية المستدامة التي أُطلقت خلال الاجتماع تهدف إلى جمع المعلومات والوثائق المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية في مصدر موحد، بما يتيح تقديم ملفات موثقة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، مشيرة إلى أن العالم بات يدرك حجم هذه الانتهاكات، إلا أن توثيقها بصورة منهجية يعزز فرص مساءلة إسرائيل ومحاسبتها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى