فلسطين النيابية: لقاء الملك مع اللجنة العربية يؤكد مركزية القدس ومواجهة مخططات التهويد
التاج الإخباري -
أكدت لجنة فلسطين النيابية أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني مع اللجنة الوزارية العربية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وقال رئيس اللجنة النائب سليمان السعود إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة توحيد الموقفين العربي والإسلامي لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى المبارك يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن القدس تمثل أولوية أردنية وعربية، وأن احترام وضعها التاريخي والقانوني مسؤولية دولية تستوجب موقفا حاسما.
وأضاف أن اللقاء يعكس وحدة الموقف العربي، ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها العربية والإسلامية.
وأكدت اللجنة تأييدها الكامل للبيان الختامي الصادر عن الاجتماع، وما تضمنه من تأكيد على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها الضمانة الأساسية للحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها.
وأشار السعود إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل أداء دوره المحوري في حماية المقدسات والدفاع عن مدينة القدس في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، في ظل التصعيد الإسرائيلي والانتهاكات المتواصلة التي تشكل خرقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت اللجنة رفضها القاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة في القدس، وشددت على أنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على المدينة المقدسة، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.
ودعت اللجنة الى حراك برلماني عربي ودولي لمواجهة مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واختتمت اللجنة بيانها بالإشادة بالدبلوماسية الأردنية والجهود التي تبذلها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية القدس ومقدساتها، وحشد الدعم الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
الرجاء الانتظار ...