سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب جديدة

التاج الإخباري -

يمثل المغني المغربي سعد لمجرد اعتباراً من اليوم الاثنين أمام محكمة فرنسية، بتهمة اغتصاب ينفي ارتكابها، في حلقة جديدة من اتهامه باعتداءات جنسية.

ويُحاكم لمجرد، البالغ من العمر 41 عاماً، وهو طليق، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرقي فرنسا، على أن يصدر الحكم الجمعة المقبلة.

وقررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناء على طلب المدعية.

وتعود القضية إلى عام 2018، حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وقالت إنها وافقت على الذهاب معه لاحتساء المشروبات في الفندق الذي يقيم فيه، لكنه اصطحبها إلى غرفته واغتصبها، وفق أقوالها.

في المقابل، أكد سعد لمجرد أن العلاقة كانت برضى الطرفين.

وقالت صديقة المدعية، التي استنجدت بها بعد الحادثة، إنها وجدتها في حالة صدمة، مع شفتين متورمتين ونظرات شاردة.

وسبق أن وُجهت إلى سعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب، وعام 2010 في الولايات المتحدة.

وفي فرنسا، صدر بحقه عام 2023 حكم بالسجن ست سنوات بعد اتهامه باغتصاب شابة والاعتداء عليها بالضرب عام 2016.

وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف في هذه القضية خلال يونيو 2025، لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.

ودين خمسة أشخاص، بينهم والدة الشابة ومحامية، بتهمة طلب ثلاثة ملايين يورو من سعد لمجرد مقابل إسقاط الدعوى، بينما بُرّئت الشابة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى