حسّان: ملتزمون بتنفيذ المشاريع التي أقرت في جلسة الحكومة الأولى في إربد

التاج الإخباري -

عقد مجلس الوزراء الأردني، اليوم الأحد، جلسة في إربد برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وبحضور ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة، وهي الجلسة الثانية التي تُعقد في إربد.

وأكد رئيس الوزراء، خلال الجلسة، أن سير العمل في البرامج والمشاريع المدرجة ضمن الخطة التنموية يسير وفق المخطط، مجدداً التزام الحكومة بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع التي أُقرت في الجلسة الأولى التي عُقدت في المحافظة قبل نحو عام.

وأشار إلى إضافة برامج ومشاريع جديدة تخدم الواقع التنموي في المحافظة، عقب لقاءات مع نواب إربد لتقييم سير العمل ومستوى الإنجاز.

وبيّن أن محافظة إربد تمتلك إمكانيات اقتصادية كبيرة في قطاعات الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والسياحة، مؤكداً أهمية استثمار هذه الإمكانات بالشراكة مع الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية.

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، لفت إلى التطور الذي شهدته البنية التحتية، وفي مقدمتها افتتاح مستشفى الأميرة بسمة الجديد، مشيراً إلى العمل على افتتاح مركز لعلاج السرطان فيه، على غرار مركز سميح دروزة في مستشفى البشير، إلى جانب ربط المستشفى بالطريق الدائري بكلفة 10 ملايين دينار، وتأهيل المستشفى القديم كعيادات متقدمة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد رئيس الوزراء المضي في تنفيذ مشروع الطريق الدائري في إربد من خلال الاستثمار، بما يضمن استدامته وفق أفضل المواصفات، ليكون طريقاً بديلاً يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والخدمية في المحافظة.

وفي قطاع التعليم، أشار إلى أن إربد ستشهد إنشاء عشرات المدارس خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى افتتاح مدرسة مرو الثانوية للبنات كنموذج للمدارس الحديثة، ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية المدعوم من جمعية البنوك الأردنية، والذي يستهدف بناء 100 مدرسة في مختلف أنحاء المملكة.

وبيّن أن المحافظة ستشهد إنشاء 17 مدرسة جديدة بكلفة تقارب 60 مليون دينار خلال السنوات المقبلة، منها 9 مدارس ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية، والباقي من موازنة وزارة التربية والتعليم.

وفي القطاع السياحي، أكد أهمية موقع أم قيس الأثري كوجهة رئيسية للسياحة الداخلية، مشيراً إلى جهود الحكومة في تشجيع هذا القطاع من خلال التسهيلات والتعديلات التشريعية.

وفيما يتعلق بالتحديات الإقليمية، أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني واستمرار النمو، مشيراً إلى تحقيق نمو بنسبة 3% مع السعي لزيادته، والتركيز على تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات.

ولفت إلى استمرار العمل على مشاريع استراتيجية كبرى، منها مشروع سكة حديد ميناء العقبة، ومشروع الناقل الوطني للمياه، ومشروع خط غاز الريشة، إلى جانب مشاريع في قطاع الطاقة، والاستاد الدولي، والمركز الدولي للمعارض، ومدينة عمرة الترفيهية.

وأشار إلى أن العام المقبل سيشهد ضخ استثمارات تُقدّر بنحو 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها، مؤكداً أن هذه الاستثمارات ستسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، ضمن شراكات وطنية وأجنبية، مع إتاحة فرص الاكتتاب للمواطنين في بعض المشاريع.

وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية، والحد من التضخم، والحفاظ على استقرار الأسواق، مشيراً إلى استمرار عمل ميناء العقبة بشكل طبيعي، وتحقيق التعاون التجاري مع سوريا مستويات مرتفعة، مع مواصلة الجهود للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار عالمياً على المواطنين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى