مسنة تنتقم من "زوجة ابنها" بقتل حفيدها بالكلور

التاج الإخباري -

شهدت محافظة الجيزة المصرية جريمة مروعة هزّت الرأي العام، حيث أقدمت سيدة مسنة على إنهاء حياة حفيدها الرضيع والشروع في قتل شقيقته الكبرى عبر حقنهما بمادة “الكلور” السامة داخل منزلهما بمنطقة الصف، في واقعة صادمة كشفت عنها التحريات الأمنية.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بوفاة طفل رضيع، وإصابة شقيقته بحالة إعياء شديدة، جرى على إثرها نقلها إلى غرفة العناية المركزة داخل أحد المستشفيات، حيث كانت حالتها الصحية حرجة.

وبحسب مجريات التحقيق، حاولت الجدة في البداية تضليل السلطات الأمنية، مدعية أن الحفيدين تعرضا للدغ ثعبان داخل المنزل، غير أن تلك الرواية لم تصمد أمام التحريات، خاصة مع ظهور أعراض غير طبيعية ومتكررة على الطفلة الناجية، ما أثار الشكوك حول صحة ما تم تداوله في البداية.

ومع تكثيف جهود البحث والتحقيق وإعادة استجواب المحيطين بالواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الجريمة، حيث سقطت الجدة في الاعترافات وأقرت بأنها استغلت غياب الأم وقامت بحقن الطفلين بمادة “الكلور” السامة، وذلك بدافع الانتقام من زوجة ابنها على خلفية خلافات أسرية.

وفي السياق الطبي، أكدت مصادر أن الطفلة الناجية ما زالت تخضع لبروتوكول علاجي مكثف داخل العناية المركزة، في محاولة للحد من الآثار الناتجة عن المادة الكيميائية، فيما توفي شقيقها الرضيع متأثراً بإصابته.

ومن جانبها، باشرت النيابة العامة في مصر التحقيقات مع المتهمة، ووجهت لها تهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع في القتل، كما قررت حبسها على ذمة التحقيقات لحين استكمال الإجراءات القانونية.

وفي واقعة أخرى منفصلة بمحافظة الشرقية، استجابت وزارة التضامن الاجتماعي لما تم تداوله بشأن معاناة جدة مسنة تتولى رعاية 8 أطفال بعد تخلي والدتهم عنهم، حيث تقرر تقديم دعم مادي وعيني عاجل للأسرة، بالإضافة إلى إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، وذلك في إطار حماية الأطفال من التشرد وتوفير حياة كريمة لهم.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى