عادة يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان .. تعرف عليها
التاج الإخباري -
قد يبدو الالتزام بممارسة الرياضة أمرًا صعبًا في ظل ضيق الوقت وضعف الدافع، إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أن للحركة المنتظمة فوائد تتجاوز اللياقة البدنية أو فقدان الوزن، إذ يمكن أن تسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.وأظهرت أبحاث أن الأشخاص الأكثر نشاطًا بدنيًا يكونون أقل عرضة للإصابة بعدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان الثدي، والقولون، والرئة، والكلى، إضافة إلى سرطانات بطانة الرحم، والمريء، والمثانة، والمعدة.
ولا يقتصر تأثير النشاط البدني على حرق السعرات الحرارية، بل يمتد إلى تحسين وظائف الجسم الداخلية، حيث يساعد في تقليل الالتهابات، وتنظيم الهرمونات المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية، وتعزيز جهاز المناعة ليتمكن من اكتشاف الخلايا غير الطبيعية والتعامل معها مبكرًا.
كما يُعد تقليل فترات الجلوس الطويلة عاملًا مهمًا، إذ ربطت الدراسات بين الخمول وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك السرطان. ويسهم النشاط البدني أيضًا في الحفاظ على وزن صحي، وهو عنصر أساسي في تقليل المخاطر، نظرًا لأن الدهون الزائدة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات بعض الهرمونات والتأثير على عمليات النمو في الجسم.
ويوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل مثل المشي السريع أو الرقص أو اليوغا، أو 75 دقيقة من النشاط المكثف مثل الجري أو السباحة أو ركوب الدراجة بسرعة.
وتشير بيانات حديثة إلى أن المشي اليومي قد يحدث فرقًا ملموسًا، إذ يقل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 11% لدى الأشخاص الذين يخطون نحو 7 آلاف خطوة يوميًا مقارنة بغير النشطين، بينما تنخفض النسبة إلى 16% عند الوصول إلى 9 آلاف خطوة، وتصل إلى 26% لدى الأكثر نشاطًا.
ويؤكد الخبراء أن أفضل نوع من التمارين هو الذي يمكن الاستمرار عليه، سواء عبر نزهات قصيرة يومية أو أنشطة بسيطة مدمجة في الروتين، مثل صعود الدرج أو المشي بعد الوجبات.
كما تشير التوصيات إلى أن التغييرات الصغيرة والمستمرة في نمط الحياة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة على المدى الطويل دون الحاجة إلى خطوات جذرية.
الرجاء الانتظار ...