لماذا استقر الذهب رغم التوترات العالمية؟ وما سرّ ركود السوق المحلي؟
التاج الإخباري -
ربى الدغامينعلّان لـ”التاج”: الذهب رهينة التوترات.. والأسواق المحلية شبه مشلولة
قال نقيب أصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات ربحي علّان إن أسعار الذهب عالميًا أغلقت يوم أمس الجمعة عند مستوى 7747 دولارًا للأونصة، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر شهد استقرارًا خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح علّان، في حديثه لـ”التاج الإخباري”، أن أسعار الذهب تراوحت ما بين 4700 و4800 دولار، معتبرًا أن هذه المستويات جاءت ضمن التوقعات، في ظل ترقب يسيطر على الأسواق العالمية بانتظار نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة فيما يتعلق بفتح مضيق هرمز وإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم أو مؤقت.
وأضاف أن هذه التطورات السياسية تلقي بظلالها على الأسواق المالية العالمية، لا سيما أسواق النفط والغاز، التي ترتبط حاليًا بعلاقة عكسية مع أسعار الذهب، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط غالبًا إلى تراجع الذهب، والعكس صحيح.
وبيّن أن العالم يعيش ظروفًا جيوسياسية استثنائية تنعكس بشكل مباشر على الأوضاع الجيو اقتصادية وحركة الأسواق العالمية.
وعلى الصعيد المحلي، أشار إلى أن سعر الليرة الإنجليزي بلغ 770 دينارًا، فيما سجلت الليرة الرشادي 673 دينارًا، مؤكدًا أن حركة العرض والطلب في السوق المحلي تشهد ضعفًا ملحوظًا، نتيجة الاستقرار الذي يؤدي عادة إلى تراجع النشاط
الرجاء الانتظار ...