صناعيون سوريون لـ "التاج": جهات "مجهولة" تحاول زرع الفتنة مع الأردن
التاج الإخباري -
وفاء صبيح.صناعيون سوريون لـ "التاج": الهجمة الإعلامية على الأردن "لا تمثلنا"
قال تجار وصناعيون سوريون ورجال أعمال إن الهجمة والتراشق الإعلامي الذي تعرض له القطاع الصناعي الأردني خلال الأيام القليلة الماضية لم يصدر عن جهات عاملة في القطاعين الصناعي والتجاري في سوريا، ولا يعبر عن موقفهم الرسمي.
وبحسب ما أوضح الصناعيون السوريون لـ "التاج الإخباري" فإن المواد الإعلامية التي هاجمت الأردن وطالبت برفع الضرائب والرسوم الجمركية على البضائع الأردنية ليست صادرة عنهم، وإنما تقف خلفها جهات تسعى إلى زرع الفتنة بين الأردن وسوريا في مختلف المجالات، بما في ذلك العلاقات التجارية بين البلدين.
وأكدوا أن سوريا تحرص على بناء علاقات اقتصادية متينة مع الأردن، تقوم على مبدأ التكامل وتحقيق المصالح المتبادلة، بما يدعم القطاعات الحيوية في كلا البلدين، ويضمن عدم الإضرار بالمصالح العليا لأي منهما.
ولفتوا إلى أهمية تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الرئيسية، من بينها قطاع الطاقة، والربط الكهربائي، وقطاع المياه، والقطاع الإنشائي، إضافة إلى أهمية تسهيل حركة النقل والتجارة بين البلدين، والعمل على فتح أسواق خارجية جديدة تخدم المصالح المشتركة.
وأشاروا خلال حديثهم لـ "التاج الإخباري" إلى أن الأردن - وعلى مدار سنوات الأزمة - قدم دعماً كبيراً لسوريا، وأسهم في تسهيل حركة الأفراد والبضائع، إلى جانب فتح الموانئ والمطارات والمنافذ البرية والبحرية والجوية، الأمر الذي ساعد في وصول الركاب والسلع إلى مختلف الوجهات، سواء داخل سوريا أو إلى دول الخليج والعالم.
اقرأ أيضا
هل فرض الأردن رسومًا جمركية على سوريا أم ردّ بالمثل؟ .. الأرقام تكشف الحقائق
المعاملة بالمثل .. وفرض رسوم حمائية أردنية
يُشار إلى أن الأردن كان قد تعرض خلال الأيام الماضية لهجمة إعلامية من مصادر سورية "مجهولة"، وذلك على خلفية ملف الرسوم الجمركية بين البلدين، يأتي ذلك بالتزامن مع عودة العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسوريا إلى واجهة المشهد.
ورغم الحملات الإعلامية التي استهدفت الإجراءات الأردنية فإن الواقع يشير إلى أن هذه الإجراءات تستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل، ولا تعكس أي توجه تصعيدي أو نية هجومية تجاه الجانب السوري أو غيره.
الرجاء الانتظار ...