مصر .. تراجع فيلم "أسد" إلى المركز الخامس في شباك التذاكر
التاج الإخباري -
يواصل الفيلم السينمائي “أسد” تسجيل تراجع ملحوظ في إيراداته بدور العرض المصرية، بعدما حلّ في المركز الخامس والأخير ضمن قائمة الأفلام المعروضة حاليًا، ما يعكس انخفاض وتيرة الإقبال الجماهيري عليه مقارنة بمنافسيه في الموسم السينمائي الحالي.وبحسب أرقام الإيرادات المتداولة عبر وسائل إعلام محلية، حقق الفيلم يوم الثلاثاء إيرادات بلغت 371.8 ألف جنيه فقط، بعد بيع 2425 تذكرة، ليأتي في ذيل قائمة الأفلام المعروضة.
وتصدر فيلم “7Dogs” شباك التذاكر بإيرادات بلغت مليونًا و896 ألف جنيه، تلاه فيلم “إذما” بإيرادات وصلت إلى مليون و85 ألف جنيه، ثم “الكلام على إيه” في المركز الثالث بإيرادات بلغت 880.3 ألف جنيه، فيما جاء “الكراش” رابعًا بإيرادات قدرها 532.9 ألف جنيه.
ووصل إجمالي إيرادات “أسد” حتى الثلاثاء إلى 80 مليونًا و700 ألف جنيه خلال 35 ليلة عرض، بإجمالي 531.8 ألف تذكرة مباعة، فيما يُعرض الفيلم حاليًا في 66 مجمعًا سينمائيًا داخل مصر.
ورغم أن مؤشرات إيرادات يوم الثلاثاء أظهرت تراجعًا عامًا في الإقبال على مختلف الأفلام المعروضة، فإن استمرار انخفاض إيرادات “أسد” بعد أكثر من شهر على انطلاق عرضه قد يضعف فرصه في بلوغ حاجز 100 مليون جنيه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب طرح أعمال سينمائية جديدة يُتوقع أن تستحوذ على جزء من اهتمام الجمهور، من بينها فيلم “صقر وكناريا” بطولة محمد إمام وشيكو، المقرر عرضه في 24 يونيو/حزيران الجاري، وفيلم “شمشون ودليلة” بطولة أحمد العوضي ومي عمر، المنتظر طرحه في 8 يوليو/تموز المقبل.
وبحسب آراء نقدية، تعكس هذه المعطيات طبيعة المنافسة المتجددة في شباك التذاكر، حيث تميل الأفلام الجديدة إلى جذب قطاع واسع من الجمهور، خصوصًا بعد أن تكون الأعمال المعروضة قد استنفدت جزءًا كبيرًا من زخمها التسويقي والجماهيري خلال الأسابيع الأولى من عرضها.
وكان المنتج موسى أبو طالب قد كشف في تصريحات سابقة أن ميزانية الفيلم بلغت نحو 6 ملايين دولار، في حين لم تتجاوز إيراداته داخل السوق المصرية حتى الآن ما يعادل مليوني دولار تقريبًا.
في المقابل، أكد مخرج العمل محمد دياب أن الفيلم يمثل تجربة إنتاجية طموحة من حيث الحجم والتكلفة، معتبرًا أن خوض مثل هذه المشروعات يسهم في تطوير صناعة السينما المصرية ويدفع المنتجين نحو تنفيذ أعمال أكثر ضخامة على المستوى الفني والإنتاجي.
وتجدر الإشارة إلى أن فيلم “أسد” واجه حالة من الجدل منذ بداية عرضه، بعدما تحدث محمد رمضان عن تعرض الفيلم لما وصفه بمحاولات لتقليص عدد قاعات عرضه.
كما أثيرت نقاشات حول طبيعة أحداثه، بينها شائعات ربطت قصته بثورة الزنوج في العصر العباسي أو بأفكار حركة الأفروسنتريك، وهو ما نفاه صناع العمل مؤكدين أن أحداث الفيلم تدور في القرن التاسع عشر.
كما أثارت أزمة منع دخول بعض المواطنين من أبناء الصعيد مرتدين الجلباب الصعيدي إلى إحدى دور العرض تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ربطها محمد رمضان بالفيلم، بينما اعتبر منتقدون أن الجدل المحيط بالواقعة يندرج ضمن محاولات التسويق غير التقليدي للعمل، وهو ما زاد من الجدل المرافق للفيلم خلال فترة عرضه، بعيدًا عن تحقيقه الإيرادات الكبيرة.
الرجاء الانتظار ...