"الحملات المشبوهة" لاستهداف الوزارات والمؤسسات الحكومية .. "دسّ السٌم في العسل"

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

تعرضت مؤسسات ووزارات أردنية خلال الفترة الأخيرة لحملات إشاعات منظمة مصدرها "خارجي"، كان آخرها استهداف وزارة التنمية الاجتماعية.

هذه الحملات لم تقتصر على المؤسسات وحسب، بل طالت شخصيات ووزراء ومسؤولين أردنيين، ما أثار جدلاً واسعاً حول دوافع هذه الهجمات وأهدافها وتأثيرها على الشارع الأردني ؟

المراقب عن كثب يرى أن هذه الحملات تأتي ضمن محاولات التدخل الخارجي والترويج للأخبار الكاذبة بهدف التأثير على الرأي العام، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تسمح بسرعة الانتشار والوصول إلى جمهور واسع، لاسيما وأن هذه الإشاعات استهدفت بشكل ممنهج المؤسسات الأردنية العريقة لتعكس صورة سلبية عن عملها وإنجازاتها.

وبالرغم من أن الانتقاص من أداء الوزارات والمؤسسات الأردنية أمرًا "غير مقبول"، إلا أن هذه الحملات لا تهدف فقط إلى التشكيك في الأداء، بل تسعى ايضا إلى إثارة البلبلة وتقويض الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار بيئة العمل المؤسساتية وسلاسة تقديم الخدمات العامة.

فالانتقاص من دور الوزارات والمؤسسات الوطنية والاكتفاء بـ "دس السُم في العسل" لا يخدم سوى هذه الحسابات المشبوهة ويحقق أهداف من يقف خلفها.

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، جميعنا مطالبون بمواجهة أي محاولات تهدف إلى التشويش والإضرار بسمعة الدولة ومؤسساتها.. ولندع الإشاعات والأخبار الكاذبة تقف عند شاشتنا، لكن لا ننقلها لغيرنا، وهذه أول خطوة نحو صد "الحملات المشبوهة" التي تستهدف مؤسساتنا.. وكفى.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى