أكثر من 209 آلاف حالة عالجها مستشفى نابلس الأردني

التاج الإخباري -

باشر مستشفى نابلس الميداني الأردني (10) تقديم خدماته الطبية والإغاثية في مدينة نابلس بالضفة الغربية، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم القطاع الصحي الفلسطيني والتخفيف من معاناة الأشقاء في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وجاء تشغيل المستشفى استجابة للتوجيهات الملكية السامية، وبمتابعة من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بهدف توفير خدمات طبية وعلاجية متكاملة لسكان مدينة نابلس والمناطق المجاورة.

وأوضح قائد قوة المستشفى الميداني الأردني نابلس (10)، العقيد الركن ياسر زايد عثامنة، في تصريح إذاعي عبر برنامج “هنا الأردن” على إذاعة جيش أف أم، أن جميع مرتبات المستشفى تتمتع بجهوزية عالية ومعنويات مرتفعة، مشيراً إلى أن الكادر الطبي والإداري يعمل بروح الفريق الواحد لتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للأشقاء في فلسطين.

وأكد أن هذه المهمة الإنسانية تستند إلى رسالة القوات المسلحة الأردنية في تقديم الدعم الطبي والإغاثي، وتعكس الدور الإنساني والتاريخي للأردن تجاه الشعب الفلسطيني.

ويضم المستشفى 10 عيادات تخصصية تشمل طب الأطفال، والنسائية والتوليد، والباطنية، والجراحة العامة، وجراحة العظام، والجلدية، والعيون، والأنف والأذن والحنجرة، والأسنان والطب العام.

كما يحتوي على أقسام طبية مساندة تشمل الطوارئ، الأشعة، المختبر، الصيدلية، والتعقيم، إضافة إلى غرفتي عمليات كبرى وغرفة عمليات صغرى ووحدات للعناية الحثيثة، ما يتيح تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى المعايير.

وأشار العثامنة إلى أن المستشفى تعامل منذ إنشائه في 16 كانون الثاني 2023 مع أكثر من 209 آلاف حالة مرضية، وأجرى 1032 عملية جراحية كبرى و1681 عملية جراحية صغرى في مختلف التخصصات.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى نحو 17 سريراً، موزعة بما يضمن كفاءة عالية في تقديم الخدمات، وتشمل أسرّة للحالات العامة والحرجة، مع نظام تشغيلي متكامل يبدأ بقسم الطوارئ على مدار الساعة.

كما أوضح أن إدارة المستشفى وضعت خطة تشغيلية مرنة للتعامل مع أي زيادة محتملة في أعداد المرضى، تشمل تطبيق نظام فرز طبي دقيق، والعمل بنظام المناوبات على مدار الساعة، وتشكيل فرق طبية للطوارئ، وتعزيز التكامل بين التخصصات، ورفع القدرة الاستيعابية عند الحاجة.

ويعد المستشفى الميداني الأردني في نابلس نموذجاً متقدماً للرعاية الصحية الميدانية، ويسهم في دعم القطاع الصحي الفلسطيني والتخفيف من الضغط على المرافق الصحية، ضمن الدور الإنساني المستمر للأردن في مساندة الأشقاء الفلسطينيين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى