المفتي أبو عرقوب يوضح تفاصيل زكاة الفطر وحكمها وحكم إخراجها

التاج الإخباري -

أكد المفتي الدكتور حسان أبو عرقوب أن زكاة الفطر هي قدر معيّن من المال يُخرج عن كل مكلف وعن من تلزمه نفقتهم بدخول أول ليلة من عيد الفطر، موضحًا أنها تجمع بين التطهير النفسي والمالي ودعم الفقراء والمساكين.

وأوضح أبو عرقوب أن الزكاة لغةً تعني النماء والطهارة، وشرعًا هي مال مخصوص يُخرج على وجه مخصوص، فيما يشير الفطر إلى نقيض الصوم، لذلك تسمى زكاة الفطر لتكون زكاة تُؤدى بعد انتهاء الصيام مباشرة.

وحول حكمها، أكد المفتي أنها واجبة على كل مسلم ذكراً أو أنثى، صغيراً أو كبيراً، حرّاً أو عبداً، ويشترط وجوبها الإسلام، الدخول في أول ليلة من العيد، ويُسّر المكلف ماليًا.

أما عن وقت إخراجها، فهو يُستحب قبل صلاة العيد، ويُكره تأخيرها بعد يوم الفطر بلا عذر، إذ ينتهي وقتها بغروب الشمس. وبيّن أن مقدارها صاع من غالب قوت البلد، ويقدر بما يعادل 2.5 كغم تقريبًا.

ولفت أبو عرقوب إلى أن مصارف الزكاة تتوافق مع الأصناف الثمانية للزكاة المذكورة في القرآن الكريم، وأنه يجوز دفعها لشخص واحد أو لثلاثة من أهل هذه الأصناف، كما جازت دائرة الإفتاء الأردنية نقلها لدولة أخرى عند الضرورة.

وأشار المفتي إلى أن زكاة الفطر تحمل رسائل تربوية من تهذيب النفس والبعد عن اللغو والفحش، إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتحقيق كفاية الفقراء في يوم العيد.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى