خانتها النتيجة .. خسارة المغرب تكذّب توقعات ليلى عبد اللطيف

التاج الإخباري -

خيّب نهائي كأس الأمم الإفريقية توقعات خبيرة الأبراج والفلك ليلى عبد اللطيف، بعدما راهنت بإحساسها على فوز المنتخب المغربي، قبل أن تتبدد الآمال بخسارته أمام السنغال في مباراة درامية امتدت إلى الأشواط الإضافية.

وكانت ليلى عبد اللطيف قد كشفت عبر حسابها على موقع إنستجرام عن إحساسها المسبق بنتيجة النهائي، قائلة: «بصراحة إحساسي المغرب، يارب تربح المغرب، احترامي وتقديري للشعب المغربي، يارب الفوز يكون للمغرب»، في موقف عكس تعاطفها الواضح مع “أسود الأطلس” وتمنياتها بتتويجهم على أرضهم وبين جماهيرهم.

إلا أن مجريات المباراة جاءت بعكس تلك التوقعات، حيث نجح المنتخب السنغالي في تبخير حلم المغرب بالتتويج، وانتزع اللقب الثاني في تاريخه بعدما فاز بهدف دون رد سجله باب غي في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، بحضور أكثر من 66 ألف متفرج.

وشهدت المباراة لحظات حاسمة ومثيرة، أبرزها إهدار إبراهيم عبد القادر دياز ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الزمن الأصلي، كانت كفيلة بمنح المغرب الأفضلية قبل اللجوء إلى التمديد، إضافة إلى إكمال المنتخب المغربي اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 102 بعد إصابة البديل حمزة إيغامان، في ظل استنفاد المدرب وليد الركراكي لجميع تبديلاته.

كما توقفت المباراة لنحو 15 دقيقة بسبب احتجاجات جماهير المنتخب السنغالي على احتساب ركلة الجزاء للمغرب، ما أدى إلى نزول الجماهير إلى أطراف الملعب قبل تدخل قوات الأمن وإعادة الأجواء إلى طبيعتها، ليُستأنف اللقاء ويُحسم لاحقًا لصالح “أسود التيرانغا”.

وبهذا الفوز، عززت السنغال سجلها الخالي من الهزائم في البطولة للمباراة الثامنة عشرة على التوالي، منذ خسارتها نهائي نسخة 2019 أمام الجزائر، فيما تلقى المغرب خسارته الثانية في نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعد نهائي تونس 2004، ليبقى اللقب القاري عصيًا عليه رغم عاملي الأرض والجمهور.

وبين إحساس ليلى عبد اللطيف الذي خانته النتيجة، وواقع الملعب الذي ابتسم للسنغال، دوّن هذا النهائي واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وجدلاً، مؤكداً أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات، بل تحسمها التفاصيل داخل المستطيل الأخضر.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى