الأردن يتخلص من غازات مستنفدة للأوزون ويوفر 240 ألف طن انبعاثات
التاج الإخباري -
يواصل الأردن تنفيذ التزاماته الدولية في حماية طبقة الأوزون، من خلال التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لها، وتعزيز التشريعات والرقابة على القطاعات ذات العلاقة، بما يدعم توجه المملكة نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.وحقق الأردن، من خلال مشروع التخلص من المواد المستنفدة للأوزون (HCFC)، الذي نُفذ خلال الفترة 2013-2024 بدعم من مجموعة البنك الدولي، تقدماً ملموساً تمثل في التخلص التام من نوعين رئيسيين من غازات الهيدروكلوروفلوروكربون، وتجنب أكثر من 240 ألف طن من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
ويعادل هذا الأثر البيئي إخراج أكثر من 50 ألف مركبة تعمل بالبنزين من الطرق لمدة عام كامل، في إنجاز يعكس أهمية الإجراءات الوطنية في الحد من الانبعاثات وحماية البيئة، إلى جانب الوفاء بالتزامات المملكة بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال.
وبحسب نشرة توعوية لوزارة البيئة بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، الذي يصادف 16 أيلول من كل عام، ينفذ الأردن حزمة من الإجراءات التقنية والتشريعية المدعومة دولياً، ضمن استراتيجية وطنية للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون، وتعزيز الرقابة التنظيمية على القطاعات ذات العلاقة، وتقديم المساعدة الفنية والتدريبية.
وأشارت الوزارة إلى أن الوحدة الوطنية للأوزون اضطلعت بدور رئيس في تنفيذ السياسات المتعلقة بالمواد المستنفدة للأوزون، ومتابعة الالتزام الصناعي والتجاري، إلى جانب تطوير التشريعات الوطنية الخاصة بضبط استيراد واستخدام هذه المواد وبدائلها، بما يضمن استدامة الإنجازات المتحققة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع تعاون مستمر بين وزارة البيئة ودائرة الجمارك الأردنية لتدريب الكوادر المختصة على أجهزة كشف وتشخيص غازات التبريد، وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية والحد من التجارة غير المشروعة بالمواد المستنفدة للأوزون.
كما تقدم وزارة البيئة دعماً فنياً ومالياً للمصانع المحلية لمساعدتها على التحول من الغازات الضارة إلى بدائل صديقة للبيئة والمناخ، لا سيما في قطاعات التبريد والتكييف والعوازل.
وتشجع الوزارة كذلك استخدام البدائل الطبيعية منخفضة الأثر المناخي، وتنظم ورشاً تدريبية للفنيين والمهندسين العاملين في القطاعات ذات العلاقة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، بهدف رفع الوعي بأهمية حماية هذا الدرع الطبيعي الذي يشكل خط الدفاع الأول للأرض في مواجهة الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
الرجاء الانتظار ...