البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029

التاج الإخباري -

أظهر تقرير حديث للبنك الدولي تحقيق الأردن تقدماً لافتاً في تنفيذ برنامج "الحماية الاجتماعية المرنة والمستدامة"مع تجاوز المستهدفات النهائية المحددة لعام 2029 في عدد من مؤشرات الأداء، خصوصاً في الخدمات الاجتماعية غير النقدية والإدماج الإنتاجي ومهننة العمل الاجتماعي.

وبحسب أحدث تقرير لمتابعة تنفيذ البرنامج، وصل عدد المستفيدين من خدمة اجتماعية غير نقدية واحدة على الأقل إلى 59,007 أشخاص حتى حزيران 2026، مقارنة بمستهدف نهائي يبلغ 20 ألف مستفيد بحلول آذار 2029.

كما بلغ عدد النساء المستفيدات من الخدمات غير النقدية 33,797 امرأة، مقابل مستهدف نهائي يبلغ 10 آلاف، فيما وصل عدد الشباب المستفيدين إلى 41,014 شاباً، مقارنة بمستهدف يبلغ 20 ألفاً.

وفي مجال الإدماج الإنتاجي، ارتفع عدد المستفيدين من برامج التدريب والتشغيل والتمكين الاقتصادي إلى 3,071 مستفيداً، متجاوزاً المستهدف النهائي البالغ ألفي مستفيد، فيما بلغ عدد النساء المستفيدات 1,359 امرأة، مقابل مستهدف يبلغ 500 امرأة.

وفي إطار مهننة العمل الاجتماعي وتعزيز القدرات، أظهر التقرير اعتماد وترخيص 1,296 اختصاصياً اجتماعياً حتى حزيران الماضي، متجاوزاً المستهدف النهائي البالغ ألف اختصاصي بحلول نهاية البرنامج.

وأشار البنك الدولي إلى أن هذا التقدم دفع فريق البرنامج إلى التوجه نحو تحديث المستهدفات خلال مراجعة منتصف المدة المقبلة، بما يعكس النتائج المتحققة بوتيرة أسرع من المخطط لها.

وفي المقابل، بلغ عدد المستفيدين من مختلف التدخلات النقدية نحو 950 ألف شخص، مقابل مستهدف نهائي يبلغ 1.2 مليون شخص بحلول عام 2029، فيما بلغ عدد الأسر المشمولة ببرنامج التحويلات النقدية الموحدة التابع لصندوق المعونة الوطنية 210,837 أسرة حتى حزيران 2026.

وفي ما يتعلق بالسجل الاجتماعي الأردني، بلغ عدد الخدمات المدمجة فيه 6 خدمات، فيما يستهدف البرنامج رفع العدد إلى 12 خدمة وتوسيع قاعدة بيانات السجل لتغطي 75 بالمئة من سكان المملكة بحلول نهاية البرنامج.

وبحسب التقرير، بلغت قيمة المبالغ المصروفة من تمويل البرنامج 151.2 مليون دولار من أصل 400 مليون دولار، وبنسبة صرف بلغت 37.8 بالمئة.

ويهدف برنامج "الحماية الاجتماعية المرنة والمستدامة في الأردن"، الذي يحمل رقم (P508708)، إلى تعزيز قدرة نظام الحماية الاجتماعية على الاستجابة للصدمات، ورفع فعاليته واستدامته للفئات الفقيرة والهشة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى