اشتهاء الحلويات ليلاً ليس دائماً بسبب الجوع .. إليك 3 عوامل

التاج الإخباري -

تبدأ لدى كثيرين، بعد ساعات قليلة من العشاء، رغبة مألوفة في تناول قطعة شوكولاتة أو حلوى أو كمية من الآيس كريم، حتى وإن كانت الوجبة المسائية كافية ولم يكن الشعور بالجوع واضحاً.

ورغم أن الرغبة في تناول السكريات ليلاً قد تبدو مجرد عادة يصعب التخلص منها، يرى مدرب اللياقة البدنية إريك روبرتس أن تكرارها يومياً قد يرتبط بما تناوله الشخص، أو لم يتناوله، خلال ساعات النهار.

وأوضح روبرتس، الذي يعمل في مجال التدريب، أن ثلاثة عوامل تستحق الانتباه عند محاولة فهم سبب البحث المستمر عن الحلويات بعد العشاء، وهي البروتين والألياف والماء.

البروتين أولاً

يرى روبرتس، وفقاً لـ«هيندوسيان تايمز»، أن عدم تناول كمية كافية من البروتين خلال اليوم قد يجعل السيطرة على الشهية أكثر صعوبة مع حلول المساء.

ويساعد البروتين على إطالة فترة الشعور بالشبع، كما يؤدي دوراً في استقرار مستويات السكر في الدم، ما قد يقلل البحث عن مصادر سريعة للطاقة في نهاية اليوم.

وبحسب المدرب، من الأفضل أن يكون الشخص قد حصل على نحو 70 غراماً على الأقل من البروتين قبل الوصول إلى وجبة العشاء، مع الإشارة إلى أن الاحتياجات الغذائية الفعلية تختلف من شخص إلى آخر بحسب العمر والوزن والنشاط والحالة الصحية.

وعندما يكون استهلاك البروتين منخفضاً بصورة كبيرة، قد يجد الشخص نفسه أكثر ميلاً إلى تناول أطعمة عالية السعرات في المساء.

الألياف الحلقة المنسية

إذا كان البروتين يحظى عادة بالنصيب الأكبر من الاهتمام عند الحديث عن الشبع، فإن الألياف لا تقل أهمية.

وتساعد الألياف على إبطاء امتصاص الغلوكوز، كما تزيد حجم الوجبة وتسهم في إطالة الشعور بالامتلاء، وهو ما قد يخفف الحاجة إلى تناول وجبات إضافية بعد ساعات قليلة.

ويشير روبرتس إلى استهداف نحو 15 غراماً من الألياف قبل العشاء، ويمكن الحصول عليها من مصادر متعددة، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والعدس والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.

هل أنت جائع أم عطشان؟

أما العامل الثالث، فلا يتعلق بالطعام أساساً، بل بكمية السوائل التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم.

فقد يختلط الشعور بالعطش أحياناً مع الجوع، فيما يمكن أن يؤدي نقص السوائل إلى التعب وانخفاض الطاقة، ما يجعل الأطعمة السكرية أو المالحة أكثر إغراءً.

وينصح روبرتس بشرب نحو 60 أونصة من الماء، أي ما يقارب 1.8 لتر، قبل وجبة العشاء، مع الأخذ في الاعتبار أن كمية السوائل المناسبة تختلف باختلاف الشخص ودرجة الحرارة والنشاط البدني والحالة الصحية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى