3 فائزين بجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع في دورتها الثانية عشرة

التاج الإخباري -

أُعلنت نتائج الدورة الثانية عشرة (2025-2026) من جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع، خلال مؤتمر صحفي عُقد للإعلان عن الفائزين.

وأكد المؤتمر أن الدورة الحالية شهدت خطوة تطويرية مهمة تمثلت في التحول إلى التقديم الإلكتروني للمشاركة في الجائزة، في إطار الحرص على تطوير آليات العمل وتسهيل إجراءات التقديم، وتوسيع إمكانية الوصول إلى الجائزة أمام المبدعين والباحثين من مختلف الدول العربية.

وأسهمت هذه الخطوة في تعزيز الحضور العربي للجائزة وتوسيع نطاق المشاركة فيها، حيث شهدت الدورة مشاركة متقدمين من دول عربية متعددة، إلى جانب مشاركة دول في الجائزة للمرة الأولى، ومنها سلطنة عُمان والجزائر، بما يعكس أهمية تطوير أدوات التواصل والوصول إلى المبدعين العرب أينما كانوا.

وسجلت هذه الدورة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركات، إذ بلغ إجمالي الأعمال المقدمة في حقول الجائزة الثلاثة 203 مشاركات، مقارنة بـ142 مشاركة في الدورة السابقة، وبزيادة بلغت نحو 43 بالمئة، ما يؤكد تنامي الاهتمام بالجائزة واتساع حضورها على المستوى العربي.

وتُعد جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع من الجوائز العربية الرائدة في مجال دعم الإبداع، حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على تشكيل مجلس أمنائها عام 2001، وأطلقت أمانة عمان الكبرى الجائزة في دورتها الأولى عام 2002، تزامناً مع إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية، وتقديراً لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم المبدعين والرياديين في مختلف المجالات.

وتتميز الجائزة بمكانتها وأهميتها بين الجوائز التي تقدمها المؤسسات الرسمية والأهلية في المملكة في الجوانب العلمية والإبداعية، كما أنها جائزة أردنية ذات بُعد عربي، تستهدف استقطاب الإبداعات والأعمال المتميزة من الأردن ومختلف الدول العربية.

أهداف الجائزة

تسعى جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها إبراز دور المملكة على مستوى الجوائز العربية الخاصة بالإبداع، وتعزيز وتشجيع التفكير الريادي والإبداعي والابتكاري في مختلف حقول الجائزة، والسعي لإيجاد الحلول الواقعية والشاملة لتحسين المعيشة وتطوير المدن ومواجهة التحديات، إلى جانب تعزيز التنافسية الإيجابية ودعم العلماء والمبدعين الأردنيين والعرب بشكل عام.

حقول الجائزة والمشاركات

تُمنح الجائزة مرة كل عامين في ثلاثة حقول رئيسية، هي:

أولاً: حقل الآداب والفنون، واختير له في الدورة الثانية عشرة موضوع "اللغة العربية والتحولات الرقمية".

وبلغ عدد المشاركات في هذا الحقل 97 مشاركة، منها 50 مشاركة من الأردن و47 مشاركة من الدول العربية.

ثانياً: حقل العلوم، واختير له موضوع "تكنولوجيا المستقبل في تنمية قطاعي النقل والطاقة".

وبلغ عدد المشاركات في هذا الحقل 52 مشاركة، منها 25 مشاركة من الأردن و27 مشاركة من الدول العربية.

ثالثاً: حقل المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها، واختير له موضوع "المدينة العربية بين الأصالة والمعاصرة".

وبلغ عدد المشاركات في هذا الحقل 54 مشاركة، منها 33 مشاركة من الأردن و21 مشاركة من الدول العربية.

وبذلك بلغ إجمالي المشاركات الأردنية 108 مشاركات، فيما بلغ عدد المشاركات الواردة من الدول العربية 95 مشاركة.

وشملت المشاركات العربية أعمالاً مقدمة من مصر وقطر وسوريا والعراق ولبنان والمغرب والسعودية واليمن وسلطنة عُمان والجزائر، وهو ما يعكس اتساع الحضور العربي للجائزة في هذه الدورة.

نتائج الدورة الثانية عشرة

بعد استكمال مراحل التقييم والتحكيم للأعمال المقدمة في حقول الجائزة الثلاثة، جاءت نتائج الدورة الثانية عشرة على النحو التالي:

أولاً: حقل الآداب والفنون
في موضوع "اللغة العربية والتحولات الرقمية"، قررت لجنة التحكيم منح الجائزة إلى الدكتور أحمد محمد أحمد عبد الجواد من جمهورية مصر العربية، عن عمله "هندسة التأثير".

ثانياً: حقل العلوم
في موضوع "تكنولوجيا المستقبل في تنمية قطاعي النقل والطاقة"، قررت لجنة التحكيم منح الجائزة إلى الدكتور فراس محي الدين العسلي من المملكة الأردنية الهاشمية، عن عمله "تحليل مرونة الشبكة الكهربائية الذكية في ظل التهديدات السيبرانية - الحسية".

ثالثاً: حقل المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها
في موضوع "المدينة العربية بين الأصالة والمعاصرة"، قررت لجنة التحكيم منح الجائزة إلى خالد محمد مصطفى العرب من جمهورية مصر العربية، عن عمله "المدينة الإسلامية: تراث البهجة والعمران".

قيمة الجائزة

تتكون مفردات الجائزة من شهادة باسم الفائز وعنوان الموضوع أو العمل الذي أهله لنيل الجائزة، ومكافأة نقدية مقدارها خمسة وعشرون ألف دولار أمريكي لكل موضوع من مواضيع حقول الجائزة، إضافة إلى رصيعة ذهبية تحمل صورة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وشعار أمانة عمان الكبرى واسم الجائزة.

وفي ختام المؤتمر، قُدم الشكر والتقدير لأعضاء لجان التحكيم في حقول الجائزة الثلاثة، لما بذلوه من جهود علمية وفكرية متميزة، وما قدموه من وقت وخبرة في دراسة الأعمال المشاركة وتقييمها بكل مهنية وموضوعية، وصولاً إلى اختيار الأعمال الفائزة.

كما قُدمت التهنئة والتبريك للفائزين في حقول الجائزة الثلاثة، متمنين لهم مزيداً من النجاح والعطاء والإبداع، مع توجيه الشكر والتقدير لجميع الباحثين والمبدعين الذين قدموا للمشاركة في هذه الدورة من الأردن والدول العربية.

وأكدت الجائزة تطلعها إلى مواصلة أداء رسالتها تجسيداً لرؤى حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وتعزيز مكانة الأردن حاضنة للإبداع والمبدعين على المستوى العربي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى