بعد "زلزال السويس" .. الآثار المصرية تكشف حقيقة الأضرار
التاج الإخباري -
سجلت الشبكة القومية للزلازل في مصر، فجر الاثنين، هزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، فيما أعلنت الجهات المعنية رفع درجة الاستعداد لمتابعة تداعيات الزلزال، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.وأكدت وزارة السياحة والآثار أن جميع المتاحف والمواقع الأثرية في مختلف أنحاء الجمهورية تعمل بشكل طبيعي، ولم تتأثر بالهزة الأرضية.
وأوضحت مصادر بالوزارة أن فرق الفحص الميداني باشرت أعمالها عقب وقوع الزلزال للتأكد من سلامة المنشآت والعناصر المعمارية والتاريخية، ضمن إجراءات الطوارئ المتبعة، دون رصد أي تلفيات أو بلاغات عن أضرار.
وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن الهزة وقعت في تمام الساعة 3:34 فجرًا، وبلغ عمقها نحو 10 كيلومترات، وكان مركزها شمال مدينة السويس، مشيرًا إلى عدم ورود أي بيانات تفيد بوقوع خسائر في الممتلكات أو الأرواح.
وأوضح رئيس المعهد أن المنطقة شهدت تسجيل 5 توابع زلزالية ضعيفة عقب الهزة الرئيسة، مؤكدًا أن حدوث هذه التوابع يعد أمرًا طبيعيًا بعد الزلازل. كما أعلن المعهد تسجيل هزة أخرى في المنطقة الواقعة على بعد 61 كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ، بالقوة نفسها تقريبًا وعلى عمق 26 كيلومترًا.
وفي أعقاب الزلزال، رفعت عدد من الجهات الحكومية، بينها وزارة الصحة ومحافظتا القاهرة وعدد من المحافظات المجاورة، درجة الاستعداد تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وأعاد الزلزال إلى أذهان بعض المواطنين ذكريات زلزال عام 1992، الذي بلغت قوته 5.8 درجة وتسبب آنذاك في خسائر بشرية ومادية، إلا أن التقارير الأولية للهزة الأخيرة أكدت اقتصار تأثيراتها على حالة من القلق بين السكان، دون تسجيل أضرار حتى الآن.
الرجاء الانتظار ...