الخضير: مهرجان جرش افتتاحه 100% أردنيا .. وأجر العبداللات يضاهي نجوم العرب
التاج الإخباري -
رصد.أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، أن الدورة الأربعين من المهرجان ستكون استثنائية، تزامنًا مع مرور 40 عامًا على انطلاقه، مشيرًا إلى أن الجمهور سيكون على موعد مع مفاجآت جديدة، وأن افتتاح المهرجان سيكون أردنيًا بنسبة 100%.
وقال الخضير، في حديثه لبرنامج صوت المملكة، الذي يقدمه الزميل عامر الرجوب، ورصدته "التاج الإخباري، إن حفل الافتتاح سيضم الفنانين عمر العبداللات، ونداء شرارة، وعصام النجار، وعزيز مرقة، لافتًا إلى أن أجر الفنان الأردني عمر العبداللات لا يقل عن أجور الفنانين العرب، وقد يزيد عليها.
وأشار إلى أن شعار مهرجان جرش لهذا العام هو: "إرث يمتد.. أجيال تلتقي"، موضحًا أن الفنانة ماجدة الرومي ستكون حاضرة في الدورة الحالية بعد 40 عامًا على انطلاقتها من مهرجان جرش.
وأكد الخضير أن المهرجان بُني على تاريخه الثقافي في التنوع والحضور، مبينًا أن المسرح الأردني والعربي سيكون حاضرًا بقوة في الدورة الحالية، وأن مهرجان جرش يمثل مشروعًا ثقافيًا وطنيًا متكاملًا، فيما تركز الدورة الحالية على تنوع الفعاليات الثقافية.
وكشف عن استحداث مسرح "الهيبودروم" بمواصفات عالمية، يتسع لنحو 5 آلاف شخص، مبينًا أن الدخول إليه سيكون مجانيًا للمواطنين الأردنيين.
وقال إن المهرجان يضم 226 فعالية، 70% منها أردنية، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص شريك مهم في المهرجان، وأن إدارة المهرجان تتولى الإشراف على التعاقدات معه، إلى جانب التعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب في الأسواق المستهدفة للترويج للمهرجان.
وأوضح أن التعاقد مع المؤسسات الإعلامية لتغطية المهرجان سيكون مقتصرًا على المؤسسات الإعلامية المرخصة والمنتسبين إلى نقابة الصحفيين الأردنيين، وذلك وفق تعليمات رئيس الوزراء، وبعد الحصول على الموافقات والتراخيص من نقابة الصحفيين الأردنيين وهيئة الإعلام المرئي والمسموع.
وأكد الخضير أن هناك اهتمامًا كبيرًا من رئيس الوزراء ومختلف مؤسسات الدولة بإنجاح مهرجان جرش.
وحول موازنة وإيرادات المهرجان، قال الخضير إن مهرجان جرش ليس مطلوبًا منه حاليًا تحقيق أرباح، لكنه أشار إلى وجود خطة مستقبلية لتحقيق استدامة مالية تدريجيًا، موضحًا أن موازنة المهرجان جيدة، والطموح أن ترتفع مستقبلًا للتوسع في الفعاليات.
وبيّن أن تحت الرعاية الملكية السامية تنطلق فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون في الثاني والعشرين من تموز المقبل، وتستمر حتى الثاني من آب 2026، في محطة استثنائية من مسيرة المهرجان الذي يحتفل هذا العام بأربعة عقود من الحضور الثقافي والفني المتواصل.
وبخصوص التذاكر، أوضح أن هناك تذكرة من الفئة الأولى بقيمة 50 دينارًا، وأخرى من الفئة الثانية بقيمة 25 دينارًا، إضافة إلى باقة مخصصة للأصدقاء والعائلات تضم أربع تذاكر بسعر مخفض بنسبة 40%.
وشدد الخضير على أن مهرجان جرش لا يقتصر على المسرح الجنوبي فقط، لافتًا إلى حضور فنانين عرب، من بينهم ماجدة الرومي، وجورج وسوف، وتامر حسني، وإليسا، وغيرهم.
وقال إنه لا يوجد حضور فني أردني على المسرح الجنوبي، موضحًا أن مشاركة الفنان عمر العبداللات ستكون في حفل الافتتاح، وأن عدم مشاركته على المسرح الجنوبي يعود إلى وجوده خارج الأردن في ذلك الوقت.
وأضاف أن المسرح الجنوبي يتسع لـ3042 شخصًا وفق اشتراطات السلامة العامة، فيما يتسع المسرح الشمالي لـ1042 شخصًا، وقد طُرحت التذاكر بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية لكل مسرح.
ودعا الخضير إلى إدراج مهرجان جرش ضمن برنامج "أردننا جنة"، مؤكدًا أن المهرجان هو مهرجان للثقافة والفنون، ويضم الشعر، والمسرح، والطرب، إلى جانب العديد من الفعاليات الثقافية.
وأشار إلى أن المهرجان يمتلك إرثًا كبيرًا، وقد استضاف في نسخه السابقة أسماءً بارزة، من بينها فيروز، وعادل إمام، ومحمود درويش، ودريد لحام، مؤكدًا أن مهرجان جرش يؤدي دورًا مهمًا في الترويج السياحي والثقافي للأردن.
وأضاف أن الأردن يمتلك فرصة كبيرة في سياحة الفعاليات والمهرجانات، لما يتمتع به من آثار وطقس ومقومات سياحية، موضحًا أنه لا يوجد معرض للكتاب ضمن فعاليات مهرجان جرش، لكنه لفت إلى وجود فرصة لأن يمتد المهرجان إلى أكثر من موسم، لما يحققه من فائدة للمجتمع المحلي، مقترحًا إقامة مهرجان للبحر الميت في الشتاء، وآخر في البترا صيفًا، لتنشيط الحركة السياحية.
الرجاء الانتظار ...