حالة من الترقب والحذر بين الأردنيين بشأن شراء الذهب
التاج الإخباري -
كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن الطلب على الذهب في السوق المحلية بدأ يتحسن بشكل طفيف خلال الفترة الحالية.ورجّح علان زيادة النشاط التجاري خلال الأسابيع المقبلة بالتزامن مع انتهاء العام الدراسي وبداية موسم الأعراس، إضافة إلى عودة المغتربين إلى المملكة خلال العطلة الصيفية.
وأوضح أن الأسواق المحلية ما تزال تشهد حالة من الترقب والحذر في قرارات الشراء، إلا أن تراجع الأسعار مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها خلال الأشهر الماضية بدأ يشجع شريحة من المواطنين على العودة التدريجية إلى السوق، سواء لغايات الادخار أو شراء المصاغ الذهبي المرتبط بالمناسبات الاجتماعية.
وأشار إلى أن أسعار الذهب أغلقت تداولات نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 4215 دولاراً للأونصة، وهو مستوى أعلى من تداولات يومي الأربعاء والخميس، ما انعكس على السوق المحلية بارتفاع يقارب ديناراً ونصف الدينار للغرام الواحد وفق التسعيرة المحلية المعتمدة.
وأضاف أن التطورات السياسية والجيوسياسية العالمية ما تزال المحرك الرئيسي لأسعار المعدن الأصفر، لافتاً إلى أن الأنباء المتعلقة بالهدنة والاتفاقات والتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران لعبت دوراً مباشراً في تحركات الأسعار العالمية خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من التذبذب السريع بين الارتفاع والانخفاض تبعاً لتطورات المشهد السياسي.
وأكد أن السوق المحلية تعول على موسم الصيف لتحسين مستويات الطلب، خصوصاً مع بدء موسم الأفراح والزواج وعودة أعداد من المغتربين، وهي عوامل اعتادت أن تدعم مبيعات الذهب خلال هذه الفترة من كل عام، مع توقعات بتحسن تدريجي خلال إذا استقرت الأسعار الحالية أو واصلت التراجع.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعاً ومشغلاً متخصصاً في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.الرأي
الرجاء الانتظار ...