نواب الـ" Business" يحاولون إعادة تدوير أنفسهم باستعراض فارغ
التاج الإخباري -
خاص.لوحظ في الآونة الأخيرة تصاعد لافت في وتيرة ولائم العشاء التي يقيمها عدد من نواب رجال الأعمال لزملائهم داخل مجلس النواب، في خطوة يراها مراقبون محاولة لإعادة تثبيت حضورهم السياسي وإعادة تقديم أنفسهم في المشهد البرلماني.
وتأتي هذه الدعوات ضمن حراك اجتماعي مكثف يهدف إلى توسيع دائرة العلاقات وإظهار القدرة على التأثير والحشد، خصوصاً بعد فترة من التراجع النسبي في حضور هذا التيار تحت القبة.
إلا أن معادلة العمل النيابي تبدلت بشكل واضح مقارنة بالمجالس السابقة، إذ باتت الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية المنظمة هي اللاعب الأكثر تأثيراً في تحديد المواقف والاصطفافات.
ويرى مراقبون للمشهد النيابي أنه في ظل هذا التحول، لم تعد اللقاءات الاجتماعية والولائم قادرة على تحقيق الأثر ذاته الذي كانت تحدثه سابقاً وباتت استعراضاً فارغاً، حيث أصبحت القرارات تُصاغ داخل الأطر الحزبية والبرامج السياسية أكثر من أي وقت مضى.
وتشير أوساط نيابية إلى وجود حالة استياء متزايدة من هذه الدعوات التي تُنظر إليها باعتبارها استعراضاً أكثر من كونها أدوات عمل سياسي فعّال، في وقت يطالب فيه الشارع بأداء تشريعي ورقابي ملموس.
وبين محاولات استعادة الدور وتغير قواعد اللعبة السياسية، يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى قدرة هذا النهج على إعادة تشكيل النفوذ داخل المجلس
الرجاء الانتظار ...