محمد العبادي… بصمة نقيبٍ كتب اسمه في تاريخ الفن بحبر المسؤولية والإنجاز
التاج الإخباري -
خاص .في العمل النقابي الفني بالأردن يبرز اليوم اسم نقيب الفنانين السابق محمد يوسف العبادي كأحد الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى.. مستنداً إلى تجربة ثرية جمعت بين الفن والإدارة وحضور فاعل داخل أروقة نقابة الفنانين الأردنيين.
فلقد قاد العبادي مرحلة اتسمت بالشفافية والانضباط المهني .. حيث كان النقاش المسؤول عنوانًا بارزًا لتلك الحقبة في مشهد عكس حرص الوسط الفني على تطوير العمل النقابي وتعزيز دوره في دعم الحركة الثقافية والفنية في الأردن ولم يكن هذا النهج مجرد إطار تنظيمي بل رؤية عميقة سعت إلى ترسيخ بيئة قائمة على الحوار الواضح وتغليب المصلحة العامة.
وبحكم خبرته الواسعة قدّم العبادي تصوراً متكاملاً لتحديات الفنانين واضعاً نصب عينيه ترتيب البيت الداخلي للنقابة وإزالة الفوضى وتصويب المسار بكل وضوح ومسؤولية مؤمنًا بأن قوة النقابة تكمن في وحدتها وأن تحقيق مصلحتها العامة هو الطريق الأصدق لحماية حقوق الفنانين وصون كرامتهم.
كما عمل على ترسيخ العدالة بين المنتسبين ساعيا إلى تحقيق تكافؤ الفرص من خلال قربه من الفنانين وإصغائه المستمر لهمومهم وتطلعاتهم ليبقى الفنان الأردني في صلب أولوياته وبوصلة قراراته نحو بناء مشهد فني أكثر تماسكاً وتألقاً..
ولم يغفل العبادي عن البعد الوطني.. إذ آمن بدور النقابة كشريك أصيل في نقل صورة الأردن الحضارية إلى العالم عبر دعم الإبداع وتعزيز حضور الفن الأردني محليًا ودوليا بما يعكس هوية الوطن وعمق رسالته الثقافية.
وهكذا.. رسّخ محمد يوسف العبادي نموذج النقيب الذي جمع بين الرؤية والإدارة وبين الانتماء للمهنة والإيمان برسالتها تاركاً إرثاً نقابيا نابضا يستحق التقدير.. ومحطة مضيئة في مسيرة الفن الأردني، ليجدر القول له .. "كفّيت ووفّيت"..
الرجاء الانتظار ...