الطاقة لـ"التاج": خطط جاهزة للتطبيق الفوري عند أي طارئ

التاج الإخباري -

خاص ْ

الطاقة لـ"التاج": لا مبرر للتهافت على شراء الوقود والتزويد مستمر دون نقص

أكدت الناطق الإعلامي باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية ليندا العبادي، أن الأردن يمتلك مخزونا آمنا ومستقرا من المشتقات النفطية، يشمل المخزون الاستراتيجي والمخزون التشغيلي للشركات، موضحة أن مخزون الطاقة يغطي الاحتياجات المحلية لمدة تصل إلى 60 يوما، مع استمرار عمليات التزويد والتجديد لضمان الاستدامة وعدم حدوث أي نقص.

وقالت العبادي، في ردها على استفسارات "التاج الإخباري"، إن المملكة تتمتع بأمن طاقي مطمئن، ويتوفر مخزون استراتيجي كاف لمدة 30 يوما، مع تنوع مصادر التزويد التي تشمل الغاز المسال والديزل والوقود الثقيل.

وأضافت أنه تم تفعيل الخطط البديلة بشكل استباقي، حيث تعمل بعض المحطات على الوقود الثقيل، مع جاهزية فورية لتطبيق هذه الخطط عند أي طارئ، بما يضمن استمرارية التيار الكهربائي في المملكة دون تأثر.

وفيما يتعلق بأسعار المحروقات، أشارت العبادي في حديثها لـ"التاج" إلى أن الأسعار العالمية للنفط قفزت خلال شهر آذار بمعدل وصل إلى قرابة 50%، وهي مستويات غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، حيث وصلت الأسعار إلى نحو 100 دولار للبرميل.

وبينت أن لجنة تسعير المشتقات النفطية ستعقد اجتماعها الدوري نهاية الشهر الجاري لدراسة الأسعار العالمية وتحديد الأسعار محليا وفقا للمعطيات، مؤكدة أن الحكومة ستبذل جهدها للتخفيف عن المواطنين.

وأعربت عن الأمل في أن تستقر الأوضاع الإقليمية وتعود أسعار النفط لمستوياتها الطبيعية لتلافي عكس أي ارتفاع جديد في الأسعار، لافتة في الوقت ذاته إلى العمل على تطوير مصادر الطاقة المحلية بمختلف أشكالها لتقليل أثر الصدمات الخارجية وتعزيز المنعة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية.

وحول القلق لدى بعض المواطنين والتهافت على شراء الوقود، أكدت العبادي لـ"التاج" أن الخطط الوطنية لضمان أمن التزود بالمشتقات النفطية مفعلة، مشيرة إلى عدم وجود أي نقص.

وشددت على أن الحكومة تدير ملف الطاقة بكفاءة عالية من خلال متابعة يومية لمستويات المخزون التشغيلي وإعادة تعبئته فور انخفاضه، مع الحفاظ على المخزون الاستراتيجي كخيار احتياطي لم يستخدم حتى الآن، مؤكدة أنه لا يوجد مبرر للتهافت على شراء أو تخزين الوقود.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى