الصفدي: لا وجود لقواعد أجنبيه في الأردن ورفضنا تمديد إقامة دبلوماسي إيراني
التاج الإخباري -
رصد.أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن أهم الاعتبارات في الأردن تتمثل في حماية المواطنين الأردنيين وصون أمن الدولة واستقرارها وسيادتها.
وأوضح الصفدي في حديث على قناة المملكة، رصدته "التاج الإخباري"، أن بيان إيران أمام الأمم المتحدة ضد الأردن جاء رداً على شكوى تقدم بها الأردن بشأن الاعتداءات التي طالت أراضيه، مشيراً إلى أن إيران استهدفت دولاً عربية وإسلامية إضافة إلى تركيا وأذربيجان، وكذلك مطارات في الإقليم، متسائلاً عن أسباب استهداف خزانات المياه في دول عربية دون مبرر.
وبيّن أنه تم إبلاغ الجانب الإيراني بضرورة التوقف عن هذه الممارسات، مؤكداً أن الأردن ليس طرفاً في الحرب، كما أعلن رفض تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين في المملكة، وعدم اعتماد دبلوماسي إيراني آخر، لافتاً إلى أن التعامل مع السفارة الإيرانية محكوم باعتبارات سياسية، ويتم اتخاذ الخطوات المناسبة في الوقت المناسب.
وشدد الصفدي على أن الأردن لم يسعَ يوماً إلا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن سياسته تقوم على حل الخلافات عبر الطرق السلمية، بما في ذلك علاقاته مع إيران.
وأضاف أن تهريب المخدرات والسلاح عبر سوريا إلى الأردن شهد تدخلات من جهات مرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن هذه العمليات استهدفت الأمن الوطني، وأن الأردن ناقش هذه القضايا مع الإيرانيين بكل وضوح.
وأكد أن الأردن لا يغلق باب الحوار، لكنه يتعامل بحزم لا يقبل التأويل فيما يتعلق بأمنه واستقراره، مشدداً على أن الموقف الأردني واضح تجاه إيران بضرورة وقف الاعتداءات على الأردن والدول العربية، وإنهاء الممارسات التي تسبب توتر العلاقات العربية الإيرانية.
وأشار الصفدي إلى أن الأردن تعرض لضربات من فصائل موجودة في العراق، مبيناً أنه تواصل مع وزير الخارجية العراقي لوقف تلك الهجمات، وأن الأردن يتعامل بحكمة ولا يسعى إلى التصعيد.
وفيما يتعلق برؤية المنطقة، قال الصفدي إن الشرق الأوسط الذي يريده الأردن لا يشهد احتلالاً لفلسطين ولا تدخلاً يهدد أمن المنطقة أو مزيداً من الحروب، لافتاً إلى وجود جهود تبذلها باكستان وتركيا ومصر لوقف التصعيد، معرباً عن دعم الأردن لأي خطوة تسهم في إنهاء الصراع ومنع توسعه.
وأضاف أن الاجتماع الوزاري المرتقب في القاهرة نهاية الشهر سيركز على التهديدات الإيرانية للدول العربية، إضافة إلى القضية الفلسطينية ولبنان.
وفي الشأن الداخلي، أكد الصفدي أن الحكومة تعمل بشكل مستمر للحد من التداعيات الاقتصادية للحرب والتخفيف عن المواطنين، مشيراً إلى أن مختلف الوزارات فعّلت خططها، وأن رئيس الوزراء يتلقى تقارير يومية على مدار الساعة حول الجاهزية والتأثيرات على مختلف القطاعات.
كما لفت إلى أن العلاقات مع سوريا جيدة، وأن الزيارة الأخيرة كانت ناجحة، وهناك تنسيق قائم لشراكات أمنية واقتصادية، مؤكداً أن أمن سوريا من أمن الأردن وأنها تستحق الدعم لبناء وطنها.
الرجاء الانتظار ...