هل يُمهّد اجتماع إسلام آباد لـ "هدنة" بين واشنطن وطهران؟
التاج الإخباري -
خاص.خبير عسكري لـ "التاج" :الحل الدبلوماسي قد يفرض وقفًا "مؤقتًا" للعمليات العسكرية لمدة شهر
قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبو زيد إن العمليات العسكرية بلغت "ذروتها"، مشيرًا إلى أن إيران باتت تعاني من استنزاف في قدراتها الصاروخية، رغم استمرار عمليات الإطلاق، إلا أن كثافتها لم تعد كما كانت، كما تراجعت دقة التوجيه مقارنة بالفترات السابقة.
وأشار أبو زيد خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" إلى أن إسرائيل، من جانبها، تواجه تراجعًا في كفاءة منظومة الدفاع الجوي على الاعتراض، نتيجة إرهاق مخزون الصواريخ الاعتراضية، معتبرًا أن إدارة مخزون الأصول العسكرية لدى الطرفين ستحدد مسار الحل في المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المؤشرات - رغم النفي الإيراني - تدل على وجود مسار دبلوماسي آخذ في التشكل، يتمثل في تبادل رسائل غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وقد يفضي إلى اجتماع مرتقب بين الجانبين يوم الخميس في إسلام آباد، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمقررة الجمعة المقبلة.
وأشار إلى أن طهران تدرك أن وصول تعزيزات عسكرية برية أميركية يتزامن مع هذه المهلة، ما قد يقيّد خياراتها العسكرية.
ورجّح أبو زيد أن فرص الحل الدبلوماسي تفوق احتمالات استمرار التصعيد العسكري، رغم الرفض الإسرائيلي لهذا المسار، متوقعًا أن يفرض الحل الدبلوماسي وقفًا مؤقتًا قد يمتد لشهر، تتضح خلاله شروط واشنطن، في ظل حالة الإرهاق العسكري التي تعاني منها جميع الأطراف، والاستنزاف الذي تواجهه إيران، بما قد يدفع صانع القرار السياسي إلى عدم الانجرار خلف التوجهات العسكرية.
ترمب: انتصرنا ولم يبق لإيران قادة
وفي ظل الوضع الراهن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنّه لم يبقَ لإيران قادة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة حققت النصر في إيران، وأن الجانب الإيراني يرغب بشدة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وأضاف ترمب أنه لا أحد يعلم مع من يتم التفاوض داخل إيران، غير أنه شدد على أن الولايات المتحدة تتحدث في الواقع مع "الأشخاص المناسبين".
وأشار إلى أن بلاده قضت على القوات الجوية والبحرية لإيران، مؤكدًا أنها لم تعد تمتلك أي مضادات للطائرات أو أجهزة رادار أو قادة.
وأكد ترمب ان إيران وافقت على أنها لن تملك سلاحاً نووياً أبداً، ويتم تحقيق نجاحاً هائلاً هناك.
الرجاء الانتظار ...