"بين ريتا وعيوني بندقية" .. وفاة حبيبة محمود درويش تمار بن عامي
التاج الإخباري -
توفيت تمار بن عامي، المعروفة عربياً باسم ريتا، الحبيبة الملهمة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، والتي كانت مصدر إلهام قصائده الشهيرة، أبرزها قصيدة "ريتا والبندقية".وحافظت بن عامي على حياتها بعيدة عن الأضواء بعد علاقة حبها مع درويش في سبعينيات القرن الماضي، إلا أن قصتها ظلت حاضرة في الذاكرة الثقافية العربية والعالمية، مجسدة في قصائد درويش التي تعكس تناقضات الحب في زمن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ولدت تمار بن عامي عام 1947 في حي نيفيه شعنان في حيفا، ودرست الرقص، وانضمت عام 1962 إلى فرقة رقص تضم راقصين يهوداً وعرباً، وكانت عضواً في حزب الشباب الشيوعي. تعرفت على محمود درويش في سن السادسة عشرة، وكان لها أثر عميق على شعره، وخاصة في قصيدة "ريتا والبندقية" التي تحولت إلى أيقونة ثقافية في الشعر العربي المعاصر.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن بن عامي توفيت عن عمر ناهز 79 عاماً بعد معركة طويلة مع مرض السرطان، لتختتم بذلك حياة كانت بعيدة عن الشهرة التي منحتها إياها قصائد درويش، لكنها ستظل حية في كل قراءة لتلك الأبيات الخالدة.
ويذكر أن الشاعر محمود درويش توفي في 9 أغسطس 2008 ودفن في تلة تطل على قصر الثقافة في رام الله، حيث صُمم ضريحه ليكون مكاناً يليق بمكانته الأدبية والوطنية.
الرجاء الانتظار ...