نتنياهو يتنصل من إعمار غزة ويرفض تمويل مجلس السلام

التاج الإخباري -

يتنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من إعادة إعمار غزة برفضه المساهمة في تمويل مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الذي يرتقي فيه خمسة شهداء فلسطينيين كل يوم في القطاع نتيجة عدوان الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه.

جاء ذلك بناء على ما كشفه وزير الشؤون السياسية والأمنية في حكومة الاحتلال، المتطرف زئيف إلكين، في تصريح له أمس، حينما أفاد بأن الكيان المحتل أبلغ واشنطن بأنه لن يساهم بأموال مجلس السلام، بزعم تعرضه للهجوم.
وينسجم هذا الموقف مع قيام الوزيرين المتطرفين في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بالدفع تجاه استئناف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وإعادة استيطانه.
وفي الأثناء، يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يؤدي لارتقاء نحو 5 فلسطينيين يوميا نتيجة عدوانه.
وقال مركز غزة لحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال تواصل، لليوم الـ134 تواليا، انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر سياسة ممنهجة تقوم على القتل المتعمد، وإطلاق النار المباشر، والقصف الجوي والمدفعي، وعمليات نسف المنازل، إلى جانب تقويض البروتوكول الإنساني وتعطيل إدخال المساعدات والوقود.
وأوضح المركز، في تصريح له أمس، أن فريقه الميداني يرصد خروقات يومية لا تنقطع، ويعمل على توثيقها وفق معايير مهنية وقانونية، مبينا أن المعطيات التراكمية خلال الأيام الـ133 الماضية تظهر أن قوات الاحتلال ارتكبت ما معدله 13.5 خرقا يوميا، في مسار ثابت يفرغ الاتفاق من مضمونه ويحوّله إلى غطاء لاستمرار العدوان.
وأكد أن جرائم الاحتلال تأتي في سياق نهج منظم من الهجمات المتنوعة بين القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف وإطلاق النار في مختلف أرجاء قطاع غزة، ما يؤكد استمرار فرض السيطرة النارية الصهيونية على مساحات واسعة خلافا لخطوط الانسحاب المتفق عليها بموجب اتفاق إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 تشرين أول (أكتوبر) 2025.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى