قبل العودة للمدارس .. "تنزيلات بنصف السعر": كيف سحبت المولات ومحال التنظيف البساط من المكتبات؟
التاج الإخباري -
لينا الناصرقال أمين سر نقابة تجار ومصنعي القرطاسية، عمر أبو غليون، إن طبيعة المستلزمات المدرسية المطلوبة من الطلبة والأهالي لم تشهد تغييراً جذرياً، مبيناً أن المواد الأساسية لا تزال تتمثل في الدفاتر والقرطاسية والحقائب المدرسية وحافظات الطعام وقوارير المياه.
وأوضح أبو غليون في تصريح لـ"التاج الإخباري"،الثلاثاء، أن التغيير الذي طرأ على الطلب يرتبط بنوعية الأنشطة المدرسية، إلى جانب التوجه نحو المنصات الدراسية من خلال شراء البطاقات الخاصة بها.
وفيما يتعلق بانتشار الشراء الإلكتروني، أشار أبو غليون إلى أن السنوات السابقة شهدت تغول قطاعات أخرى على قطاع المكتبات، لافتاً إلى ازدياد الإعلانات والبث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل محال الألبسة والأحذية، ومحال بيع السلع بأسعار منخفضة، والمولات، ومحال الأدوات المنزلية ومواد التنظيف وغيرها.
وبين أن هذه القطاعات تعرض مستلزمات مدرسية بأسعار تصل إلى 50% أقل من التكلفة، ما أدى، بحسبه، إلى ركود قطاع المكتبات قبل بدء الموسم الدراسي، مشيراً إلى أن تلك القطاعات تسارعت في شراء وتجهيز مستلزمات الموسم قبل المكتبات، إلى جانب السباق على الإعلان وتقديم الأسعار الأقل.
وأكد أبو غليون أن المنافسة في هذا المجال خرجت عن إطارها الطبيعي وأصبحت تشكل ضرراً كبيراً على قطاع المكتبات.
وحول حضور المنتج المحلي في سوق القرطاسية والمستلزمات المدرسية، أوضح أن المنتج المحلي يتركز في عدد محدود من المواد، إلا أن حضوره قوي في الدفاتر المدرسية وصناعة الحقائب وبعض أصناف القرطاسية، في حين أن معظم المواد القرطاسية المعروضة في السوق مستوردة بنسبة عالية.
ولفت إلى أن أبرز الملاحظات التي رصدتها النقابة مع اقتراب الموسم تتمثل حالياً في وجود مشكلة وتضارب كبير في الأسعار نتيجة تغول قطاعات أخرى على هذا المجال.
وأكد أبو غليون لـ"التاج" ضرورة تنظيم هذا الجانب من خلال عدم منح تلك القطاعات تراخيص لإضافة غايات تتعلق ببيع المستلزمات المدرسية إلى رخص المهن، مشدداً على أهمية التزام كل قطاع بنظام عمله وفق القانون.
وفي وقت سابق، قال نقيب تجار ومصنعي القرطاسية والمكتبات والأجهزة المكتبية، محمد حجير، إن سوق القرطاسية في المملكة يشهد وفرة في مختلف الأصناف والكميات، مع استقرار أسعار معظم المنتجات، لافتاً إلى أن الحركة الشرائية لا تزال ضعيفة، ومتوقعاً تحسنها. فيما أشار إلى التحديات التي يواجهها قطاع المكتبات والقرطاسية نتيجة دخول قطاعات أخرى على بيع مستلزمات القرطاسية.
وتستعد المكتبات ومحال القرطاسية في المملكة لموسم العودة إلى المدارس، بالتزامن مع قرب بدء العام الدراسي 2026/2027، وسط استعدادات القطاع لتلبية احتياجات الطلبة والأهالي
الرجاء الانتظار ...