أبو عبيد يكشف عن نظام جديد يحاكي الخصخصة .. وأبو ليلى: سنقدم عملاً لائقاً في كأس العالم

التاج الإخباري -

رصد.

قال رئيس نادي الحسين إربد عامر أبو عبيد إن النادي احتاج إلى سنة تحضيرية وثلاث سنوات فعلية حتى وصل إلى الإنجاز الذي حققه، مؤكداً أن ما يقدمه نادي الحسين للاعب الأردني يوازي ما تقدمه المنتخبات الوطنية.

وأوضح أبو عبيد في حديث عبر برنامج "نيران صديقة" ، الذي يقدمه الزميل الدكتور هاني البدري، ورصدته "التاج الإخباري"، أن الخصوم والمنافسة تعد أمراً إيجابياً لأنها تشكل دافعاً للتقدم ولا يمكن اعتبارها سلبية، مشيراً إلى أن كرة القدم باتت تُحتسب بالأرقام حتى على الصعيد الفني، ولم تعد مجرد لاعب ومستطيل أخضر، بل أصبحت استثمارات وجزءاً من الناتج المحلي للعديد من الدول.

وبيّن أن التحول إلى الخصخصة في الأندية سيستغرق وقتاً، لافتاً إلى أن نادي الحسين يقدم على فكرة نظام جديد متطور يحاكي مفهوم الخصخصة.

وكشف أنه تم تجهيز مسودة أولى للفكرة لعرضها على مجلس الإدارة، ومن ثم على الهيئة العامة، قبل تقديمها كمقترح لوزارة الشباب.

وأشار أبو عبيد إلى أن الفكرة تقوم على فصل مجلس الإدارة عن الأمور التشغيلية بشكل كامل، مع وجود مدير حقيقي يتمتع بخبرة مالية وفنية، تتبعه إدارات مساعدة تدير العمل اليومي للنادي.

وأضاف أنه قد يكون أول مالك لنادي الحسين إربد في حال تطبيق الخصخصة، أو قد يفكر بامتلاك نادٍ آخر إذا كان الأمر مجزياً، مؤكداً أن نادي الحسين إربد يتمتع بسمعة وتاريخ واسمين يمنحان أي لاعب أو مالك أو من ينتمي إليه رونقاً خاصاً.

من جانبه، تحدث حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي الحسين يزيد أبو ليلى عن لحظات مؤثرة في مسيرته، قائلاً إنه بكى في آخر بطولة دوري في الدقيقة الأخيرة من المباراة ليومين متتاليين، كما بكى خارج الملاعب قبل أشهر عند وفاة عمه ونجله وابنته في الشهر ذاته.

وأوضح أبو ليلى أن نهائي كأس العرب كان من أصعب البطولات التي واجهته هو وزملاءه في المنتخب، مشيراً إلى أن التحضيرات الحالية تتجه نحو كأس العالم من خلال تدريبات مكثفة، مؤكداً أنهم سيكونون بصورة تليق بسمعة الكرة الأردنية.

وأكد أن ما يميز المنتخب الوطني هو علاقة العائلة بين اللاعبين، حيث ساهمت تفاصيل صغيرة في صناعة منتخب بقلب واحد قائم على الأخوة والمحبة، لافتاً إلى أنهم كانوا يؤدون صلاة الجماعة لجميع الصلوات.

وأشاد أبو ليلى بالمدرب جمال سلامي، مؤكداً أن شهادتهم فيه مجروحة، فهو خارج الملعب بمثابة الأب، وداخل الملعب يتمتع بشخصية جادة، ولفت إلى أن شخصيته تختلف كثيراً عن المدرب حسين عموتة.

وأعرب عن ثقته بارتفاع حظوظ المنتخب في كأس العالم، مؤكداً أن الهدف لن يقتصر على المشاركة فقط، بل تقديم عمل يرفع من مستوى الكرة الأردنية عالياً.

وأضاف أبو ليلى في حديثه أن امتنانه الدائم لوالديه طوال حياته.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى