فنزويلا تطلق سراح سجناء سياسيين ضمن جهود لتعزيز السلام بعد أزمة سياسية
التاج الإخباري -
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، الخميس، عن إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص، بينهم سجناء سياسيون، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلام والوحدة الاجتماعية في البلاد.وفي حديث للتلفزيون الرسمي، أعرب رودريغيز عن شكره للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الإسباني السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، وحكومة قطر على إسهاماتهم في هذه المرحلة، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل دليلاً على النية الجادة للحكومة البوليفارية في السعي نحو السلام واستمرار الازدهار.
وأوضح رودريغيز أن الحكومة منفتحة على الحوار مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي تلتزم بالقواعد الدستورية، مشيراً إلى استمرار جهود تعزيز البيئة السلمية في البلاد.
من جانبه، قال المدعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب إن إطلاق السجناء تم وفق النظام القضائي في البلاد، دون الكشف عن الرقم الدقيق للمفرج عنهم حتى الآن. ووفق بيانات منظمة "فور بينال"، يوجد حالياً 863 سجينا سياسياً في فنزويلا، من بينهم 86 يحملون جنسية مزدوجة.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب الهجوم الأمريكي على فنزويلا في 3 يناير/ كانون الثاني 2026، الذي أسفر عن مقتل واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرت انتهاكاً للقانون الدولي.
وفي أولى جلسات محاكمته في نيويورك، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، بينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار المخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب". فيما تولت نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، مهام الرئاسة المؤقتة بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان في 5 يناير/ كانون الثاني الجاري.
الرجاء الانتظار ...