قبل شراء هاتف جديد .. خطوات بسيطة تطيل عمر جهازك القديم

التاج الإخباري -

مع ارتفاع أسعار الهواتف الذكية وتزايد تكلفة استبدال الأجهزة، قد لا يكون شراء هاتف جديد هو الحل الوحيد عندما يبدأ هاتف أندرويد القديم في التباطؤ أو تنفد بطاريته بسرعة.

ففي بعض الحالات، يمكن لخطوات بسيطة ومنخفضة التكلفة أن تمنح الجهاز عمراً إضافياً وتحسن أداءه، بدلاً من إنفاق مئات الدولارات على هاتف جديد.

تراجع أداء الهواتف القديمة لا يعني بالضرورة انتهاء عمرها الافتراضي، إذ قد تكون المشكلة مرتبطة بالبطارية أو طريقة الاستخدام أو الحاجة إلى تحديثات النظام. 

وكشف خبراء التقنية عن 3 وسائل بسيطة وفعالة تساعد على استعادة كفاءة هواتف أندرويد القديمة وإطالة عمرها الافتراضي، دون الحاجة إلى شراء هاتف جديد.

1. استبدال البطارية أو تحسين كفاءتها
تُعد البطارية من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تراجع أداء الهواتف مع مرور الوقت.

فمع تدهور حالتها، لا تقتصر المشكلة على سرعة نفاد الشحن، بل قد تؤثر أيضاً في قدرة المعالج على توفير الطاقة اللازمة لتشغيل التطبيقات، ما يؤدي إلى بطء الاستجابة وتعطل بعض المهام.

وفي هذه الحالة، قد يكون استبدال البطارية خياراً اقتصادياً مقارنة بشراء هاتف جديد.

ويشير التقرير إلى أن أسعار بعض البطاريات البديلة تتراوح بين 10 و20 دولاراً، بينما قد تصل تكلفة أدوات الإصلاح الذاتي إلى 60 دولاراً، أو نحو 80 دولاراً عند الاستعانة بمركز صيانة محلي.

كما يمكن تفعيل وضع توفير الطاقة، والاستفادة من ميزات البطارية التكيفية في بعض هواتف "غوغل بيكسل" وميزات وضع التطبيقات غير المستخدمة في وضع السكون لدى "سامسونغ".

وينصح خبراء التقنية  بالحفاظ على مستوى شحن البطارية بين 20 و80% قدر الإمكان، لتقليل الإجهاد الكيميائي وإبطاء تدهورها.

2. استخدام غطاء واقٍ للشاشة والهاتف
قد يبدو تركيب غطاء حماية أمراً بسيطاً، لكنه يساعد في إطالة عمر الهاتف، خصوصاً مع الأجهزة القديمة التي قد يصبح إصلاح شاشاتها مكلفاً مقارنة بقيمتها.

فالغطاء المتين يوفر حماية إضافية عند سقوط الجهاز، كما يحسن الإمساك به ويقلل احتمالات تعرضه للتلف.

ويمكن إضافة واقٍ للشاشة لتقليل مخاطر الخدوش والكسور التي قد تجعل الهاتف غير صالح للاستخدام.

3. تحديث نظام التشغيل باستمرار
تمثل تحديثات نظام أندرويد عاملاً مهماً في الحفاظ على الهاتف، إذ يتضمن كثير منها إصلاحات أمنية تسد الثغرات التي قد يستغلها المخترقون، فضلاً عن تحسين التوافق مع التطبيقات الحديثة.

لكن هناك جانباً آخر ينبغي الانتباه إليه؛ فالتحديثات الأحدث قد تكون مصممة لأجهزة أكثر تطوراً، ما يعني أن المعالجات القديمة والذاكرة المحدودة قد تواجه صعوبة في تشغيلها، وهو ما قد يؤدي أحياناً إلى بطء الأداء.

لذلك، من المهم الموازنة بين الاستفادة من التحديثات الأمنية وقدرات الجهاز الفعلية، مع تثبيت التحديثات الرسمية المتاحة له.

وفي النهاية، لا يعني بطء الهاتف القديم بالضرورة ضرورة استبداله فوراً، إذ قد يكون تغيير البطارية أو تحسين إعدادات الطاقة أو حمايته من التلف كافياً لمواصلة استخدامه فترة أطول، وتأجيل تكلفة شراء جهاز جديد.

|


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى