عشيرة البطاينة: الإرهاب لا دين له ولا وطن وأمن الوطن والمواطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه من أي كان

التاج الإخباري -

بيان صادر عن عشيرة البطاينة في الأردن والخارج

انطلاقاً من واجبنا الوطني والأخلاقي، وإيماناً منا بأن أمن الوطن واستقراره مسؤولية الجميع، تعلن عشيرة البطاينة في الأردن والخارج إدانتها واستنكارها الشديدين لكل الحوادث والأفعال الإجرامية والإرهابية التي تستهدف أمن الأردن ومواطنيه، وتروّع الآمنين، وتزعزع حياة المطمئنين، وتعتدي على الممتلكات العامة والخاصة، أياً كان مرتكبوها أو دوافعهم أو الذرائع التي يتسترون خلفها.

وإزاء هذه الأحداث، فإننا نؤكد المواقف والثوابت الآتية:

أولاً: نعلن وقوفنا التام والمطلق خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين ونُؤكِّد ولاءنا وصادق انتماءنا للدولة الأردنية ومؤسساتها، والتزامنا بثوابتها الوطنية، وحرصنا التام على أمنها واستقرارها ووحدتها.

ثانياً: نؤكد أن ديننا الإسلامي الحنيف بريء من الإرهاب والإجرام والتطرف، فهو دين الخير والفضل والرحمة والعدل، ولا يجوز أن تُحمّل تعاليمه السمحة وزر من أساء فهمها أو حرّف مقاصدها أو اتخذ منها ستاراً لجرائمه؛ فالإسلام دين عصمة الدماء وصيانة الكرامة وحفظ الحقوق، لا دين القتل والترويع والاعتداء.

ثالثاً: نؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا عشيرة، وأن مرتكبيه لا يمثلون إلا أنفسهم وأفكارهم المنحرفة، ولا يجوز تحميل دين أو عشيرة أو محافظة أو منطقة وزر أفعالهم الإجرامية.

رابعاً: نشدد على ضرورة العمل الجاد والمتواصل على تعزيز مفاهيم الدين الإسلامي السمح وتجفيف منابع الإجرام ، فكريا واجتماعياً ومالياً، ومواجهة خطاب التطرف والتحريض والكراهية، ومعالجة البيئات التي تسمح بنموه، وتعزيز الوعي الديني والوطني، بما يحصّن مجتمعنا وأجياله من هذه الآفة الخطيرة.

خامساً: نرفض رفضاً قاطعاً كل أشكال الاعتداء على المواطنين ورجال الأمن والموظفين العموميين، وكل فعل يستهدف ترويع الآمنين أو المساس بحياتهم وممتلكاتهم أو زعزعة السلم المجتمعي. ونؤكد أن الاعتداء على أي مواطن أو رجل أمن أو مسؤول رسمي هو اعتداء على المجتمع بأسره، وعلى أمن الدولة وهيبة مؤسساتها.

سادساً: نؤكد ضرورة دعم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وتمكينها من القيام بواجباتها في حماية الوطن والمواطنين، وتوفير كل ما يلزمها من إمكانات وصلاحيات قانونية، وصون كرامة منتسبيها وسلامتهم، والتصدي بحزم لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن أو تهديد استقراره، في إطار سيادة القانون والعدالة.

سابعاً: إننا نعيش في وطنٍ نعتز بأمنه وأمانه، ويجب أن يبقى الأمن عنوانه، والاستقرار نهجه، وسيادة القانون مرجعيته، والوحدة الوطنية سياجه المنيع. ومن هنا، فإننا نرفض كل محاولة لبث الفرقة أو إثارة الفتنة أو توظيف الأحداث للإساءة إلى مكونات المجتمع الأردني أو النيل من وحدته وتماسكه.

وإذ نعلن هذه المواقف، فإننا نضع أنفسنا وإمكاناتنا وخبراتنا في خدمة وطننا، وتحت تصرف الجهات المختصة، في كل جهد وطني مسؤول يسهم في مواجهة الإرهاب واجتثاث جذوره وحماية الأردن وأهله.

إن الأردن أكبر من الجميع، والدولة فوق كل اعتبار، والدم الأردني واحد، وأمن المواطن وكرامته خط أحمر، ولا مكان بيننا لمن يتخذ من الإرهاب والأجرام طريقاً أو من الفتنة وسيلة.

حفظ الله الأردن وطناً آمناً عزيزاً، وحفظ قيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية، ورحم شهداء الوطن، وشفى المصابين، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وأدام على أردننا نعمة الأمن والاستقرار والوحدة.

عشيرة البطاينة في الأردن والخارج

5 تشرين الثاني 2026


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى