عراقجي يكشف سبب استهداف مواقع في الدول العربية ويقرّ "بأخطاء الصواريخ"

التاج الإخباري -

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لم تستهدف الدول العربية بحد ذاتها، وإنما ركزت هجماتها على القواعد والأهداف الأمريكية الموجودة على أراضيها.

وأوضح عراقجي أن إيران لا تستهدف مصالح الدول الصديقة في المنطقة، إلا أن بعض الصواريخ قد تصيب أهدافاً بالخطأ في بعض الأحيان.

وقال: «هذا لا يعني أننا تعمدنا استهداف تلك الدول.. لا نريد أي عداء مع هذه الدول».

وأشار إلى أن إيران تربطها علاقات تعاون جيدة مع عُمان وقطر والسعودية، لافتاً إلى ضرورة التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، من دون وجود قوات أجنبية، وبالاعتماد على دول المنطقة وحدها.

وفي سياق متصل، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن زيارة الوفد الإيراني إلى قطر، برئاسة نائب وزير الخارجية، تهدف إلى مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين الذين زاروا طهران خلال الأسابيع الماضية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن عراقجي قوله إن «المحادثات مع الوسطاء القطريين جارية وتشهد تقدماً، لكننا لم نتوصل بعد إلى نتيجة نهائية».

وفي تصريح لوكالة «خانه ملت» البرلمانية، أوضح عراقجي أن زيارة الوفد الإيراني لم تُصمم أساساً لإجراء مفاوضات مع الجانب الأمريكي.

وخلال حديثه للتلفزيون الإيراني ووسائل إعلام أخرى، عقب لقائه أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أشار عراقجي إلى أن المشاورات بشأن الخطة ذات اليومين مستمرة حالياً مع وسطاء المفاوضات، وتسير في مسار التنفيذ، من دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن.

وأوضح أن استكمال هذه المشاورات يرتبط برد الجانب الأمريكي على تساؤلات الجانب الإيراني، مشيراً إلى أن الوفد سيعود اليوم إلى طهران.

وأكد عراقجي أن بلاده تبذل جهودها في هذا المسار، معرباً عن أمله في أن تسود العقلانية لدى الجانب الأمريكي، وأن يفضل الدبلوماسية على المسارات الأخرى.

وفيما يتعلق بالشأن العسكري، قال وزير الخارجية الإيراني إن توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مجتبى خامنئي لكبار القادة العسكريين عكست بوضوح إرادة الجمهورية الإسلامية في الدفاع عن نفسها.

وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تضطلع بمهمة محددة تماماً، وأصبحت أقوى بكثير من السابق، بفضل الاستفادة من تجارب الحربين الماضيتين.

وختم عراقجي بالتأكيد على استعداد إيران للدفاع والدبلوماسية بالتزامن، مشيراً إلى أن اختيار الأمريكيين لأي من المسارين يعتمد على مدى عقلانيتهم.

ويواصل وفد إيراني لليوم الثالث على التوالي محادثاته في العاصمة القطرية الدوحة، سعياً للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، في ظل حراك دبلوماسي مكثف تقوده قطر ودول إقليمية لمنع هجوم أمريكي جديد، هدد الرئيس دونالد ترامب بشنه عقب انتخابات الكونغرس.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى