ترقب حذر يسود إسرائيل مع بدء عملية فرز "المظاريف المزدوجة"
التاج الإخباري -
تسود حالة من الترقب الحذر في إسرائيل مع بدء فرز "المظاريف المزدوجة" التي تتضمن أصوات الجنود والدبلوماسيين والمرضى، والتي ستحسم الخارطة النهائية لتوزيع المقاعد داخل "الكنيست".وتشير تقديرات لجنة الانتخابات في إسرائيل إلى أن عدد هذه المظاريف يتراوح ما بين 430 ألفًا و480 ألف مظروف لم تُفرز بعد، وهو ما يعادل تقريباً من 11 إلى 12 مقاعد من إجمالي مقاعد الكنيست التي يبلغ عددها 120.
وتتألف هذه الكتلة في معظمها من فئات الشباب، والجنود النظاميين، وقوات الاحتياط، وضباط الشرطة والسجناء، والمرضى، بالإضافة إلى الدبلوماسيين في البعثات الخارجية.
وفي تحليل لطبيعة هذه الأصوات وتأثيرها المحتمل، قال عساف شابيرا، رئيس "معهد الإصلاحات السياسية" إن "الوضع الحالي للكتل يظهر عدم قدرة أي منها على الاقتراب من تشكيل حكومة، وعلى الرغم من أن المظاريف المزدوجة تمنح عدداً كبيراً من المقاعد، إلا أن التصويت فيها يشابه في معظم الأحوال توجهات التصويت في مراكز الاقتراع العادية".
وأشار شابيرا إلى أن "الأصوات فيها تميل نحو أحزاب اليمين، وضعف تقليدي في التصويت لصالح الأحزاب الحريدية والعربية، التي لا يخدم ناخبوها غالبًا في الجيش".
وأضاف: "غالبية الناخبين في هذه المظاريف هم عادة من الجنود، وجنود الاحتياط"، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
وعن الحزب أو الكتلة المستفيدة من هذه المعطيات، يرى شابيرا أن المؤشرات تصب في مصلحة معسكر بنيامين نتنياهو بناء على تجارب سابقة.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، الأربعاء، انتهاء عملية فرز جميع الأصوات التي أدلى بها الناخبون في مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين.
وأظهرت عمليات الفرز حصول معسكر الائتلاف الحكومي اليميني في إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، في حين حصل معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعدًا.
الرجاء الانتظار ...