صقر النيابة وربّان العدالة .. الصقور مسيرة تمتد بالخبرة إلى عرش سباق رئاسة النواب

التاج الإخباري -

خاص.

في متون السياسة وميادين التشريع لا تُقاس الرجال بثقل الأسماء ولا برفيق الشعارات بل بعمق الأثر ووزن الحضور وهناك تحت قبة البرلمان نرى النائب مجحم الصقور كقامة سامقة صاغتها التجارب وشحذتها الأيام ليكون نموذجاً فريداً للسياسي المحنك الذي يقرأ الأحداث بملامح الحكمة ويزن المواقف بميزان الجدية والرزانة.

إنه رُبّان ماهر قاد كتلة "العدالة" كأكبر الكتل النيابية وزناً وحضوراً، كسياسي محنك وبانسجام ينمّ عن عبقرية في الإدارة وبصيرة تتجاوز ضجيج اللحظة لتصنع التوافق وتسوس الاختلاف بروح التوافق والاحتواء.

وإن الحضور النيابي لمجحم الصقور هو ثمرة خبرة برلمانية متراكمة ومعرفة واسعة بأعراف العمل التشريعي ودقائق النظام الداخلي للمجلس حتى غدا مرجعية يستند إليها الجمع عند محطات الفصل ومعاطف القرار، تتجلى فيه هيبة الصمت المتقن وقوة الكلمة النافذة يقرن المتابعة الجادة بالعمل الميداني الدؤوب ويغزل نسجاً متيناً من العلاقات الممتدة مع مختلف القوى والكتل مستنداً إلى رصيد لا ينضب من الثقة وجسور راسخة بنيت على المبدأ والصدق والوفاء.

واليوم.. في هذا الوقت المفصلي الذي تتجه فيه الأنظار وتتطلع القلوب نحو خيارات حزب الميثاق الوطني لحسم مرشحه لرئاسة مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل يقف مجحم الصقور خياراً يفرض نفسه بوزن تاريخه وثقل رصيده.. إنه الرجل الذي تتماهى فيه الخبرة المتراكمة مع قوة الشخصية والقدرة على القيادة ليكون بوصلة وعنوان المرحلة شاهداً على أن القيادة الحقيقية ليست مجرد موقع يُطلب بل هي رسالة تُحمل ورصيد يُبنى وقامة يُشار إليها بالبنان حين تتطلب المسيرة رجالات قوة الكلمة والحكمة والإنجاز.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى