شي في البيت الأبيض .. دعوات للتعاون التقني والعسكري وتحذير من خسائر المواجهة

التاج الإخباري -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة والصين بشأن الأمن والتكنولوجيا و"الذكاء الفائق" يمكن أن تعزز السلام والازدهار لعقود، فيما دعا الرئيس الصيني شي جين بينج إلى "التعايش السلمي"، مؤكداً أن البلدين سيكسبان من التعاون وسيخسران من المواجهة.

وذكر ترمب، خلال مراسم استقبال شي في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة والصين تواجهان قضايا ملحة تتعلق بالأمن والتكنولوجيا و"الذكاء الفائق (SI)"، مؤكداً أن القرارات التي يتخذها البلدان اليوم في هذه المجالات يمكن أن تدعم السلام والازدهار خلال العقود المقبلة.

وأعرب عن ثقته بإمكان تحقيق الكثير بالتعاون مع الصين، معتبراً أن المصالح المشتركة ربطت الشعبين عبر المحيطات، رغم المسافات والخلافات، وجعلت البلدين حليفين خلال الحرب العالمية الثانية.

من جانبه، قال شي إن الصين والولايات المتحدة، بوصفهما دولتين كبيرتين، "ستكسبان من التعاون وستخسران كلتاهما من المواجهة".

وأضاف: "لسنا بحاجة إلى تجنب الحديث عن المنافسة، لكن ينبغي أن تكون منافستنا صحية وأن تظل ضمن حدود"، معتبراً أنها يجب أن تكون "سباقاً للحاق كل طرف بالآخر، لا مصارعة يفوز فيها أحد ويخسر الآخر".

وأكد ضرورة تمسك البلدين بعدم الصراع أو المواجهة، معتبراً أنهما قادران على إيجاد المسار المناسب لتعايش قوتين كبيرتين على الكوكب.

وأضاف أن "فخ ثيوسيديدس يمكن تجاوزه"، في إشارة إلى النظرية التي تفترض أن صعود قوة جديدة لمنافسة قوة مهيمنة قد يقود إلى الحرب.

ودعا شي الجيشين الصيني والأميركي إلى مواصلة الحوار المنتظم وتحسين آليات التواصل ومنع الأزمات، في ظل تصاعد المنافسة العسكرية والتكنولوجية بين البلدين.

وأكد أن زيارته للولايات المتحدة، بدعوة من ترمب، تهدف إلى مواصلة الصداقة وتوسيع التعاون وتعزيز رفاه الشعبين الصيني والأميركي.

وقال شي إن مصالح الصين والولايات المتحدة "متشابكة بعمق"، وإن هناك مجالاً واسعاً للتعاون بينهما.

وأضاف: "قد لا يحل التعاون الصيني الأميركي كل مشكلات العالم، لكن من دون تعاوننا سيكون من الصعب حل كثير من مشكلات العالم".

وأشار إلى أن الصين تبقي أبوابها مفتوحة أمام الشركات الأميركية الراغبة في الاستثمار وممارسة الأعمال، معرباً عن أمله في أن تحظى الشركات الصينية بمعاملة عادلة داخل الولايات المتحدة.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، قال شي إن البلدين من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، وإنهما يمتلكان القدرة والمسؤولية عن تطوير التقنية وإدارتها "من أجل الخير"، وضمان بقائها تحت سيطرة البشر وخدمتها لرفاه الشعوب.

كما أبدى استعداد بكين لتعزيز التعاون مع واشنطن في مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون، وزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة لتسهيل السفر والتجارة بين البلدين.

أبرز الملفات

ويتصدر ملف الذكاء الاصطناعي أجندة المباحثات بين الزعيمين، إذ كتب ترمب قبيل مراسم الاستقبال، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "يوم كبير مع الرئيس شي جين بينج. سيكون (الذكاء الفائق) موضوعاً رئيسياً للنقاش، لكنني أريد أن أبقيه على ما هو عليه تماماً. وهذا أيضاً موقف الصين".

ويشارك ترمب وشي في سلسلة من الاجتماعات والمراسم الرسمية، ضمن أول زيارة للرئيس الصيني إلى واشنطن منذ عام 2015.

ومن المتوقع أن يبحث الزعيمان الذكاء الاصطناعي إلى جانب ملفات أخرى، فيما ينضم عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الأميركية، إلى مأدبة عشا
وأضاف: "قد لا يحل التعاون الصيني الأميركي كل مشكلات العالم، لكن من دون تعاوننا سيكون من الصعب حل كثير من مشكلات العالم".

وأشار إلى أن الصين تبقي أبوابها مفتوحة أمام الشركات الأميركية الراغبة في الاستثمار وممارسة الأعمال، معرباً عن أمله في أن تحظى الشركات الصينية بمعاملة عادلة داخل الولايات المتحدة.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، قال شي إن البلدين من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، وإنهما يمتلكان القدرة والمسؤولية عن تطوير التقنية وإدارتها "من أجل الخير"، وضمان بقائها تحت سيطرة البشر وخدمتها لرفاه الشعوب.

كما أبدى استعداد بكين لتعزيز التعاون مع واشنطن في مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون، وزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة لتسهيل السفر والتجارة بين البلدين.

أبرز الملفات
ويتصدر ملف الذكاء الاصطناعي أجندة المباحثات بين الزعيمين، إذ كتب ترمب قبيل مراسم الاستقبال، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "يوم كبير مع الرئيس شي جين بينج. سيكون (الذكاء الفائق) موضوعاً رئيسياً للنقاش، لكنني أريد أن أبقيه على ما هو عليه تماماً. وهذا أيضاً موقف الصين".

ويشارك ترمب وشي في سلسلة من الاجتماعات والمراسم الرسمية، ضمن أول زيارة للرئيس الصيني إلى واشنطن منذ عام 2015.

ومن المتوقع أن يبحث الزعيمان الذكاء الاصطناعي إلى جانب ملفات أخرى، فيما ينضم عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الأميركية، إلى مأدبة عشاء رسمية يقيمها ترمب لاستقبال شي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى