ساعتان من الانتظار .. ماذا حدث في لقاء أصالة مع "ناجيات من سجون الأسد"؟
التاج الإخباري -
غالبًا ما تضع الأضواء النجوم أمام مواقف إنسانية تتطلب أكثر من مجرد حضور فني لافت، وهو ما حدث عقب الحفل الذي أحيته الفنانة السورية أصالة نصري في العاصمة دمشق، بعدما أُلغي لقاء كان مقررًا مع مجموعة من السيدات اللواتي صُنّفن كـ"ناجيات من سجون الأسد"، بعد انتظارهن لنحو ساعتين.وكانت مجموعة من السيدات قد حضرت إلى قاعة جُهزت خصيصًا للقاء، وسط حالة من الترقب للقاء أصالة، التي ارتبط اسمها في أعمالها الفنية بقضايا الحرية والوطن.
إلا أن السيدات بقين في صالة الانتظار لمدة ساعتين، قبل أن يتم إبلاغهن بإلغاء الموعد، الأمر الذي أثار استياءً وتساؤلات حول آلية تنظيم اللقاء والتعامل مع الحاضرات، خصوصًا في ظل الطبيعة الإنسانية للموعد.
اعتذار بسبب وعكة صحية
وبعد الانتظار، تولى متحدث رسمي توضيح أسباب إلغاء اللقاء، ناقلًا اعتذار أصالة للحاضرات، ومشيرًا إلى تعرضها لوعكة صحية مفاجئة.
وأوضح المتحدث أن الفنانة استيقظت عند الساعة الثامنة صباحًا وهي تعاني من نزلة برد شديدة وارتفاع في درجة الحرارة، ما استدعى استدعاء طبيب لمعاينتها في مكان إقامتها.
ورغم أن الحالة الصحية الطارئة قد تكون سببًا خارجًا عن الإرادة، تركزت الانتقادات التي أعقبت الواقعة على توقيت إبلاغ الحاضرات بإلغاء اللقاء، بعدما أمضين نحو ساعتين في الانتظار.
وأثارت الواقعة نقاشًا حول أهمية سرعة التواصل مع المدعوين في مثل هذه المناسبات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلقاء ذي طابع إنساني، وما يرافق ذلك من توقعات لدى الحاضرين.
وبينما انتهى اللقاء بالاعتذار، تركت الواقعة حالة من الاستياء لدى عدد من الحاضرات، بعد أن كنّ ينتظرن لقاء الفنانة عقب عودتها إلى دمشق وإحيائها حفلًا فنيًا كبيرًا في العاصمة.
الرجاء الانتظار ...