طهران لواشنطن: يمكن إنهاء الحرب إذا تجاوبتم مع شروطنا
التاج الإخباري -
رأى الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن الحرب مع الولايات المتحدة قد تنتهي إذا توقفت واشنطن عن تهديد إيران وتجاوبت مع الشروط التي حددتها، بما فيها ما يتعلق ببرنامجها النووي.وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء: «إذا أراد (..) إنهاء هذا الوضع، فعليه، إلى جانب وقف الحرب تمامًا، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد».
وتعتزم طهران إعلان «منطقة محظورة» خارج المضيق، تزامنًا مع انخفاض حركة السفن التجارية إلى أدنى مستوى منذ أيار وتصاعد الضربات المتبادلة ضد السفن وناقلات النفط.
وتصاعدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد السفن وناقلات النفط، إذ شملت قرابة 10 أهداف في يوم واحد، في تطور قد ينذر ببدء مرحلة جديدة من الصراع.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن «حربًا اقتصادية» على إيران شملت تشديدًا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف «خنقها اقتصاديًا».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
الرجاء الانتظار ...